توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشعب فى القصر

  مصر اليوم -

الشعب فى القصر

صلاح منتصر

تصدرت صحف الجمعة 24 أكتوبر صورة للرئيس السيسى وهو يحتضن الطفل «أحمد ياسر» مريض السرطان الذى استجاب الرئيس لأمنيته والتقاه . ولم تكتف صحيفة «الأخبار» بصورة الأولى بل نشرت صورة إضافية فى الصفحة الرابعة على عرض خمسة أعمدة تستحق بالفعل تأملها جيدا رغم الأحداث الجسام التى شهدها الأسبوع .


الصورة فى صالون الرئيس السيسى بقصر الاتحادية والرئيس جالس على اليسار وإلى يمينه الطفل ياسر يبدو وهو جالس وحده على كرسى مشابه لكرسى الرئيس إنه يتصدر الجلسة ، ثم إلى اليمين والد الطفل وقد جلس على كرسى ثالث مشابه وهو يرتدى ملابس متواضعة ( قميص وبنطلون ) وفى قدمه وهذا هو المهم «شبشب رخيص» يمثل قدراته المادية الحقيقية وقد ظهرت منه أصابعه . .

ملاحظتى الأولى على الصورة أنهم أخذوا الأب للقاء الرئيس فى القصر الفخم دون أى محاولات تجميل، وإنما بإمكاناته الحقيقية بالشبشب الرخيص الذى يضعه فى قدمه وأصابعه تطل منه، وهذه ملاحظة أسجل إعجابى بها فقد شبعنا من اللقاءات والزيارات التمثيلية التى كانوا يزوقون فيها لرئيس الجمهورية الأشخاص الذين يلتقيهم وإلى درجة استيراد تلاميذ من مدرسة شبه أجنبية لمدرسة شعبية زارتها مرة قرينة الرئيس !

الملاحظة الثانية عن الحكاية وهى أن الطفل ياسر التقاه المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء عند زيارته مستشفى سرطان الأطفال ،وقد همس الطفل فى أذن رئيس الوزراء أن أمنيته أن يلتقى الرئيس السيسى الذى يحبه . والذى يلفت النظر أن المهندس محلب لم يهزأ بأمنية الطفل، ولم يلقها فى صندوق النسيان ، بل أبلغ بها الرئيس السيسى وهذه ملاحظة تستحق التحية للاثنين: لرئيس الوزراء الذى نقل الرسالة ولرئيس الجمهورية الذى استجاب للرسالة .

الملاحظة الثالثة مانشرته الصحيفة على لسان الأب أنه حكى للرئيس أن ابنه «ياسر» لم يكن الوحيد الذى أصيب بالسرطان فى قريته «مشلة مركز كفر الزيات» بل هناك أكثر من 25 طفلا آخرين أرجع إصابتهم إلى تلوث مياه الشرب مما جعل سكان القرية يحررون محضرا بذلك . وهو مايعنى أنه مع رئيس الجمهورية كان الأب البسيط صريحا وواضحا وهو مايستحق تحيته على شجاعته وصراحته !

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعب فى القصر الشعب فى القصر



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt