توقيت القاهرة المحلي 17:53:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التمويل والتنفيذ

  مصر اليوم -

التمويل والتنفيذ

صلاح منتصر

والحقيقة وأنا أتكلم عن مشروع تنمية قناة السويس أن الاثنين أصعب من بعض، مع أنه من حيث التمويل كان سهلا على الرئيس عبد الفتاح السيسى أن يفتح الباب للأشقاء العرب للمشاركة فى المشروع، وبالقطع كانوا سيرحبون بذلك إلا أنه تعمد ألا يفعل مؤكدا أن يجرى المشروع بتمويل مصرى خالص رغم ضخامة المبلغ لأسباب أظن ـ ولست مخطئا ـ هي:

أولا : المحاولة المريبة التى حاولها الإخوان خلال فترة حكمهم القصيرة لتسهيل وضع يد قطر بالذات  على مشروعات القناة  مما ترك عقدة خاصة تجاه تمويل غير مصري.

ثانيا : الحفاظ على الملكية المصرية الخالصة للقناة والتى دفعنا ثمنها من أرواح العمال المصريين الذين حفروها وماتوا فى سبيلها، والحرب التى خضناها بعد إعلان عبد الناصر تأميمها، وبالتالى سوف يكون عارا أن تخرج ملكيتها ومشروعاتها من اليد المصرية.

 ثالثا : تنمية انتماء المصريين وبخاصة الشباب، فهذا أول مشروع منذ طلعت حرب تتم فيه دعوة المصريين للمساهمة فى بناء بلدهم.

 رابعا : تعمد اللجوء الى الشعب فى التمويل وليس الى الحكومة التى تجد نفسها مضطرة لطبع اوراق نقد تزيد من التضخم والغلاء، على عكس تمويل الشعب للمشروع الذى يسحب من المال المتداول ويخفض التضخم والغلاء.

خامسا : تعمد عدم الارتكان إلى الاخوة العرب فى كل احتياجاتنا، وبحيث لا يكون السؤال ماذا يقدم الآخرون لنا؟ بل ماذا نقدم نحن لأنفسنا؟!

 وتحدى التمويل ليس سهلا فمبلغه كبير، وقد تصادفه عثرات بل صدمات، ولكن هذا هو قدرنا. الذى لابد منه.

 أما التنفيذ، فقد كان سهلا على الرئيس السيسى أن يوافق على خطة تنفيذ المشروع كما قالوا فى ثلاث سنوات، ولكنه طلب وبإصرار تنفيذه فى سنة واحدة مع توفير كل طاقات العمل اللازمة لذلك، وقد يكون مناسبا كما حدث بالنسبة لمشروع السد العالى ان يكون هناك وزير فى الحكومة  »وزير تنمية القناة«  يتولى المسئولية كما كان الأمر بالنسبة للمهندس صدقى سليمان وزير السد العالي، بالإضافة إلى أن التحدى الأكبر ليس السنة فترة التنفيذ وإنما أيضا  جودة العمل!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التمويل والتنفيذ التمويل والتنفيذ



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt