توقيت القاهرة المحلي 17:32:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإرهاب وأخطاء لا تجوز

  مصر اليوم -

الإرهاب وأخطاء لا تجوز

صلاح منتصر

لا يمكن إنكار الجهود الكبيرة التى تقوم بها الشرطة والتضحيات التى تقدمها فى مواجهة الإرهاب ، ولهذا يصعب علينا نحن المحبين للجهاز الأخطاء التى يقع فيها وتعطى الإرهاب فرصة تسجيل أهداف ناجحة لا بسبب قوة الإرهاب وإنما بسبب عدم التزام الأجهزة المسئولة بما يجب من إجراءات ،
 مما أدى كما حدث فى واقعة القنابل التى تم اكتشافها أمام قصر الاتحادية إلى استشهاد ضابطين كبيرين من كوادر وخبرات إدارة المفرقعات إلى جانب إصابة 13 آخرين ،.
من المفارقات أنه تم تسجيل فيلم للواقعة يكشف كيف جلس خبير المفرقعات يبطل مفعول القنبلة المكتشفة وسط مرور السيارات والمارة أمامه فى الشارع ، وقد جاء إثنان واضح أنهما من الشرطة بالزى المدنى ، انحنيا ناحيته وراحا يتفرجان عليه وكأنه «يفك جلدة حنفية» عندما دوى إنفجار القنبلة فأطاح بالثلاثة !
فى حصر للإجراءات كما يجب يتضح مايلى :
1ـ عزل المنطقة التى تم كشف القنبلة فيها وهو أول إجراء محفوظ فى كل العالم بعمل » كردون » بشريط أصفر بلاستيك تستخدمه الدول للإشارة إلى منطقة الخطر المعزولة ومنع السيارات والمارة من اختراقها.
2ـ إبلاغ إدارة المفرقعات لإرسال خبيرها وإبلاغ الإطفاء والإسعاف ليكونا حاضرين وأيضا إبلاغ أقرب مستشفى ليكون فى حالة استعداد .
3ـ من لوازم المهمة أن يرتدى خبير المفرقعات البدلة الواقية حتى وإن كانت القنابل كما يقال دوما «بدائية الصنع» لكنها تقتل .
4ـ أصبح ضروريا قبل أن يتعامل الخبير مع القنبلة المكتشفة إستخدام جهاز إبطال الدائرة الكهربائية بالقنبلة عن بعد .
هذه الإجراءات من الضرورى مراعاتها ، وإلا فالغلطة بكارثة كما شاهدنا . يضاف إلى ذلك أننا ونحن أمام إرهاب خسيس لا إنسانية له كنا نتوقع محاولاته لتشويه ذكرى 30 يونيو ، وقد وقع اختياره على محيط قصر الاتحادية الذى يدخل فى دائرة الأمن الأولى التى تتركز عليها الإجراءات .
إننى واثق ان الحماس الشديد هو الذى جعل شهداء الواقعة يتناسون هذه الإجراءات وهو مالا يجب . نعم الحماس مطلوب وضرورى ولكن فى إطار الإجراءات المعروفة وإلا كانت الكارثة التى تسعد الإرهاب الخسيس !

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإرهاب وأخطاء لا تجوز الإرهاب وأخطاء لا تجوز



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt