توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السخان الشمسى

  مصر اليوم -

السخان الشمسى

صلاح منتصر
أبسط استخدام للطاقة الشمسية عن طريق السخانات التى أصبحت منتشرة فى دول أوروبية كثيرة رغم أنها لا تتمتع بالشمس الموجودة فى مصر. ولهذا تقوم نظرية السخانات فى هذه الدول على أساس اختزان ضوء النهار . فى مصر تتوافر كل مقومات تشغيل السخانات الشمسية من شمس لا تغيب إلا نادرا ، لكن مشكلتها ــ كما شرح لى أحد الخبراء، أن كثرة الغبار فى مصر وسقوط الندى فى الفجر يؤديان إلى تكون طبقة تغطى وجه السخان الشمسى، وتؤثر على قدرته فى إمتصاص الحرارة فيبدو لمن لا يعرف أن العيب فى السخان بينما هو فى حاجة إلى مايشبه «مساحات السيارة» لتنظيفه من طبقة الغبار العالقة مع ندى الفجر . والسخان الشمسى أهم ميزاته الأمان الكامل و يتم تركيبه فى مساحة محدودة (2متر فى متر) متضمنا لوح التسخين الشمسى وخزان المياه على نفس شكل الخزانات الكهربائية وأناقتها وتتراوح سعتها من 50 إلى 300 لتر. ويستخدم السخان الشمسى فى توفير مياه ساخنة للإستحمام وإستخدامات المنزل من طبخ وغسيل دون تكاليف استهلاك فى كهرباء أو غاز أو تأثر بانقطاع الكهرباء. وتكون فائدة هذا السخان أكثر فى أوقات البرد. ويصلح السخان الشمسى لكل بيوتنا، وإن كان المكان النموذجى المدن الجديدة المخططة تخطيطا صحيا، ولهذا عحبت من رسالة القارىء محمد عبيد الذى إشترى سخانا شمسيا لبيته فى مدينة الرحاب ومنع جهاز المدينة دخوله خوفا من أن يخالف تركيبه فوق سطح المبنى قواعد الجمال ، بينما ليس هناك بيت تقريبا فى ألمانيا أو اليونان أو إسرائيل لا يستخدم هذه السخانات دون أن تؤثر على الناحية الجمالية وهى عندهم مهمة !   إلا أن المكلف ويشهد تطورا كبيرا إستخدام الطاقة الشمسية فى توليد الكهرباء وهى تكنولوجيا بدأت فى الإنتشار بإعتبار أن الشمس هى المصدر الذى لا ينتهى للطاقة، فجميع مصادر الطاقة من بترول أو غاز أو فحم أو صخور طفلية كلها عبارة عن خلايا إختزنت الطاقة الشمسية. واليوم ومستقبلا يعود العالم إلى أم كل مصادر الطاقة ,,إلى الشمس التى هى الحل! نقلا عن الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السخان الشمسى السخان الشمسى



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt