توقيت القاهرة المحلي 11:50:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرجوع إلى الشعب

  مصر اليوم -

الرجوع إلى الشعب

صلاح منتصر
علي قدر ما قد يبدو من أن عدم وجود برلمان يراقب ويسأل الحكومة ويمكن أن يهز الثقة فيها،أمر يعطي الوزراء التفرغ لأعمالهم، ولا يحملون هم حضور الجلسات والأجوبة وطلبات الأعضاء  المقدر أن يصل عددهم في مجلس النواب الجديد 600 عضو ، أقول علي قدر ماقد يبدو ذلك مريحا للحكومة . إلا أنه من جهة أخري يقيد حركتها في إصدار القوانين والقرارات المصيرية التي تتطلب موافقة البرلمان عليها حتي لا تتحمل الحكومة ثقل إصدارها وحدها . بهذا المفهوم أعاد الرئيس عدلي منصور مشروعي تعديل قانون العقوبات وقانون الإرهاب إلي مجلس الوزراء، لتقوم وزارة العدل بعرضهما علي الشعب وطرحهما للحوار المجتمعي ، لتلقي مقترحات وملاحظات المواطنين عليهما ،خاصة من الخبراء والمتخصصين سواء من رجال القانون أو الأحزاب . وهو مايقتضي بالطبع نشر المشروعين كاملين مع المذكرة الإيضاحية المقدمة لكل مشروع شارحة الأسباب والجديد فيهما . لكن تبقي الإشارة الأهم في قرار الرئيس منصور، وهو عدم المخاطرة بإصدار قرار يمس تغييرات مهمة في حياة المواطنين دون إشراكهم في مناقشتها . لقد كان في إمكان الرئيس منصور أن يضع توقيعه علي المشروعين بحجة السرعة التي تتطلبها مواجهة الإرهاب ، ولكنه اختار الطريق السليم والصحيح ، فما دام لايوجد هناك برلمان يمثل الشعب يمكن الرجوع إليه ، فهناك الشعب نفسه مصدر كل السلطات، ويجب الرجوع إليه وأخذ رأيه ،ليس بالنسبة للمشروعين المعروضين فقط ،وإنما لأي مشروع تقرره الحكومة ويتصل بحياة الملايين . ومن المفارقات أن هناك مشروعات قوانين جاهزة يجب أن تجد طريقها للإصدار، لكنها أسيرة ثلاجة رئاسة الوزراء لغير سبب مفهوم رغم أنها لا تحتاج إلي حوار مجتمعي لأنها من أسس الوطنية . أقول ذلك عن » مشروع قانون العلم » الذي أعدته وزارة العدالة الانتقالية ، ويقضي بأن يؤدي التلاميذ التحية للعلم في بداية كل يوم دراسي، كما يمنع رفع أو عرض علم مصر إذا كان تالفا أو مستهلكا أو باهت الألوان احتراما لما يدل عليه علم الدولة ليس بالنسبة لمصر فقط ، وإنما بالنسبة لأي دولة باعتباره رمزا له كل احترام . "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرجوع إلى الشعب الرجوع إلى الشعب



GMT 11:38 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

المرونة الاستراتيجية

GMT 11:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اختراق العالم العربى !

GMT 11:36 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تجربة مُلهمة

GMT 11:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

أوبيليسك!

GMT 11:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 11:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 11:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt