توقيت القاهرة المحلي 18:01:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ارحموه من نفاقكم

  مصر اليوم -

ارحموه من نفاقكم

صلاح منتصر

ارحموا الرجل مما تفعلونه ، فصوره المعلقة بالطريقة التى تنتشر بها على أعمدة الكبارى لا تحدث إلا فى دول الحكم الشمولى التى ندعو ألا يعيدها الله،  وتذكروا أن مازاد عن حده ينقلب إلى ضده، ثم إن هذا الإخراج المستفز يبعد المعركة الرئاسية عن الحياد الذى يجب أن تتم فيه، فارحموا الرجل وإتركوا للشعب مساحة يتنفس فيها ويقول فيها رأيه بحب بعيدا عن نفاقكم السخيف ! وإلى رسائل القراءْ وأبدأها بشكوى المحارب القديم محمد صبري إسماعيل (63 سنة) مجند سابق بالقوات البحرية لنشات الصواريخ ومن مصابي حرب اكتوبر 73 بنسبة عجز كلي 100% في البصر بسبب العمليات الحربية وحاصل علي نوط الشجاعة العسكري (تليفون 01222145719)، وملخصها أنه عند أول تجديد لبطاقته العلاجية تم سحبها وإلغاؤها، وهو بالطبع فى أمس الحاجة إليها . وأظن أن خطأ وقع سيتم فورا تصحيحه . وعن آلاف القضايا المتراكمة فى المحاكم من سنوات ويتبارى الأطراف والمحامون فى تأجيلها لأن الجلسات «ببلاش» لا تكلف الأطراف أى تكاليف ، يقول الأستاذ مجدىمحفوظ المحامى : لو كان هناك رسم يفرض على كل جلسة لأسرع المتقاضون باستعجال نظر الدعوى وخفت جداول الجلسات. وتأكيدا لحق الشعب فى تقاضى تكاليف ماخربه الإخوان يقول د. يحى نور الدين طراف : قوانينهم حجة عليهم فكل عضو فى الجماعة يدفع مايعادل من 7 إلى 10 % من دخله سنويا لجماعته الإرهابية. ومن حق الدولة استمرار ماكانوا يدفعونه لمكتب الإرشاد، لكن للموازنة العامة تحت اسم «ضريبة الإرهاب والخراب» . ويقترح الصيدلى هانى بشرى شنوده لحماية رجال الشرطة الذين يستهدف الإرهاب إطلاق الرصاص على رءوسهم فى معظم الحالات محاولة التوصل إلى خوذه خفيفة ومضادة للرصاص يرتدونها فى أثناء الخدمة . ويتساءل السفير نهاد العسقلانى أليست الجامعات جزء من الأرض المصرية يجب على الشرطة المصرية المحافظة على أمنها؟ وألا توجد الشرطة فى الوزارات والأسواق وغيرها، فلماذا تستثنى الجامعات التى هى أساسا مكان للدراسة والعلم ، إلا اذا اعتبرنا جامعاتنا فى مقام البعثات الدبلوماسية الأجنبية . لماذا هذه الحساسية المبالغ فيها ؟ نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارحموه من نفاقكم ارحموه من نفاقكم



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt