توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

للصبر حدود أيها الإرهاب

  مصر اليوم -

للصبر حدود أيها الإرهاب

صلاح منتصر
تلقيت اتصالا تليفونيا من والد أحد شهداء الإرهاب بدأه بسؤال : أليس من حقنا نحن أهالى الشهداء الثأر لأبنائنا وآبائنا وإخوتنا بنفس النهج الذى ارتكبه الإرهابيون ؟  ألم يسن الحق القصاص وقال العين بالعين والبادى أظلم ، وقد بدأوا هم طريق الظلم وصالوا وجالوا فيه بحيث لم يعد يمر يوم إلا وسقط على أيديهم ضحية وأحرقوا سيارة من سيارات الشرطة التى دفع الشعب ثمنها وأشعلوا النار فى حرائق أصبح واضحا أنها تخريب متعمد لاقتصاد الوطن؟ أليس واضحا أنهم استضعفوا الشعب واستمرأوا الظلم والارهاب الذى يحرق بألم الفراق وعذاب الحرمان أهالى الشهداء ؟ الصورة ـ أضاف محدثى ـ اصبحت واضحة فالعمليات الارهابية ترصد العسكريين وضباط الشرطة وتضعهم هدفا للقتل والتصفية ، والقانون كما تعرف حباله طويلة بالاضافة الى أن هذا القانون لا يطارد بريئا وإنما يطارد مجرما ارتكب جريمة، بينما ينقض الإرهاب على الابرياء يرمل نساءهم وييتم أولادهم وهذا هو الفرق بين أن يعاقب القانون مجرما ،ويقتل الإرهاب بريئا ولأنهم لم يذوقوا نار أهل البرىء فمن العدل أن يجربوه. قال محدثى : ماذا لو اجتمع عشرون أو أكثر من أفراد أسر الشهداء وكونوا كتيبة للثأر طاردت بغير معرفة من ينتمى إلى الجماعة وأذاقت اهاليهم نار الفراق . نار أن يفتحوا عيونهم على مقتلهم وحرق سياراتهم وتخريب ممتلكاتهم فهل هذا صعب ؟ لم يكن أمامى إلا التحجج بأن مايفكر فيه يلغى دور الدولة و قوانينها ،وقد رد على ثائرا: وهل راعوا هم القانون والدولة التى يعيشون فيها بل هل حرصوا على الاسلام الذى يستخدمونه ستارا لعملياتهم، هل سمعت صوتا يرتفع من جماعات حقوق الإنسان يقف معنا ؟ العدالة الانسانية تعطينا الحق أن نعاملهم بنفس معاملتهم . هم يقتلون أبناءنا المجندين لمجرد أنهم يرتدون ملابس العسكرية ، فلماذا لا نقوم نحن أهل الشهداء الضحايا بالثأر لأحبابنا بقتل أى اخوانى لمجرد أنه اخوانى ؟ قوة إرهابهم أنهم يختارون ضحاياهم بلا حدود و يعرفون أنهم سيحاسبون بمنطق القانون وتأييد جماعات حقوق الإنسان ، أما عندما يتم التعامل معهم بقانونهم ومنهجهم فسوف يعرفون من الأقوى . للصبر حدود ياأستاذ. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

للصبر حدود أيها الإرهاب للصبر حدود أيها الإرهاب



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt