توقيت القاهرة المحلي 21:43:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

للصبر حدود أيها الإرهاب

  مصر اليوم -

للصبر حدود أيها الإرهاب

صلاح منتصر

تلقيت اتصالا تليفونيا من والد أحد شهداء الإرهاب بدأه بسؤال : أليس من حقنا نحن أهالى الشهداء الثأر لأبنائنا وآبائنا وإخوتنا بنفس النهج الذى ارتكبه الإرهابيون ؟  ألم يسن الحق القصاص وقال العين بالعين والبادى أظلم ، وقد بدأوا هم طريق الظلم وصالوا وجالوا فيه بحيث لم يعد يمر يوم إلا وسقط على أيديهم ضحية وأحرقوا سيارة من سيارات الشرطة التى دفع الشعب ثمنها وأشعلوا النار فى حرائق أصبح واضحا أنها تخريب متعمد لاقتصاد الوطن؟ أليس واضحا أنهم استضعفوا الشعب واستمرأوا الظلم والارهاب الذى يحرق بألم الفراق وعذاب الحرمان أهالى الشهداء ؟ الصورة ـ أضاف محدثى ـ اصبحت واضحة فالعمليات الارهابية ترصد العسكريين وضباط الشرطة وتضعهم هدفا للقتل والتصفية ، والقانون كما تعرف حباله طويلة بالاضافة الى أن هذا القانون لا يطارد بريئا وإنما يطارد مجرما ارتكب جريمة، بينما ينقض الإرهاب على الابرياء يرمل نساءهم وييتم أولادهم وهذا هو الفرق بين أن يعاقب القانون مجرما ،ويقتل الإرهاب بريئا ولأنهم لم يذوقوا نار أهل البرىء فمن العدل أن يجربوه. قال محدثى : ماذا لو اجتمع عشرون أو أكثر من أفراد أسر الشهداء وكونوا كتيبة للثأر طاردت بغير معرفة من ينتمى إلى الجماعة وأذاقت اهاليهم نار الفراق . نار أن يفتحوا عيونهم على مقتلهم وحرق سياراتهم وتخريب ممتلكاتهم فهل هذا صعب ؟ لم يكن أمامى إلا التحجج بأن مايفكر فيه يلغى دور الدولة و قوانينها ،وقد رد على ثائرا: وهل راعوا هم القانون والدولة التى يعيشون فيها بل هل حرصوا على الاسلام الذى يستخدمونه ستارا لعملياتهم، هل سمعت صوتا يرتفع من جماعات حقوق الإنسان يقف معنا ؟ العدالة الانسانية تعطينا الحق أن نعاملهم بنفس معاملتهم . هم يقتلون أبناءنا المجندين لمجرد أنهم يرتدون ملابس العسكرية ، فلماذا لا نقوم نحن أهل الشهداء الضحايا بالثأر لأحبابنا بقتل أى اخوانى لمجرد أنه اخوانى ؟ قوة إرهابهم أنهم يختارون ضحاياهم بلا حدود و يعرفون أنهم سيحاسبون بمنطق القانون وتأييد جماعات حقوق الإنسان ، أما عندما يتم التعامل معهم بقانونهم ومنهجهم فسوف يعرفون من الأقوى . للصبر حدود ياأستاذ. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

للصبر حدود أيها الإرهاب للصبر حدود أيها الإرهاب



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt