توقيت القاهرة المحلي 12:36:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما اسم العاصمة الجديدة

  مصر اليوم -

ما اسم العاصمة الجديدة

بقلم-صلاح منتصر

الحديث عن العاصمة الإدارية الجديدة لم يعد حديثا عن حلم بل عن واقع ارتفعت مبانيه وشقت شوارعه وميادينه وأكثر من ذلك جرى افتتاحه مع بداية هذا العام بمسجد الفتاح العليم الذى يعد أكبر مساجد الشرق، وكاتدرائية ميلاد المسيح التى لا مثيل لها فى المنطقة. وفى الوقت نفسه بدأ الإعداد لعملية العزال الكبرى على أساس أن تنتهى عام 2020 الذى يعتبر عاما فارقا فى تاريخ مصر.

والمفروض أن العاصمة الجديدة ستأخذ مكانها على الخرائط العالمية ولكن بأى اسم؟ فهل ستظل باسم العاصمة الإدارية الجديدة الذى نردده، وكيف سيتم إبلاغ مواقع الدول والبنوك والطيران والسياحة وغيرها كثير بهذا الاسم الذى يصعب تداوله عالميا. هل هناك مفاجأة يعدها لنا المسئولون يتم فيها إعلان الاسم الذى ستحمله العاصمة ويتم إبلاغه إلى العالم؟

فى أبريل عام 2017 منذ نحو عامين طرحت فى هذا المكان تساؤلا عن الاسم الذى يمكن أن تحمله العاصمة الجديدة وتلقيت من القراء مئات الاقتراحات لأسماء عديدة كانت تنطق بحب أصحابها ورغبتهم فى المشاركة فى عمل عظيم مثل إنشاء العاصمة باختيار الاسم الذى يمكن أن تحمله. ولكن فى المقابل لم تلق هذه الاقتراحات أى تعليق رسمى رغم أنه كان من بينها أسماء مناسبة، ولم تكن الأهمية فى رأيى فى اختيار أحد هذه الأسماء بقدر ماكان دفع الجهات المسئولة إلى فتح هذا الباب مبكرا حتى لا نفاجأ بقرب الإعلان عن افتتاح العاصمة دون اسم تم الاستقرار عليه.

من الضرورى فى رأيى أن يكون هناك اسم للعاصمة الجديدة إلا إذا كان قد تقرر أن يصبح اسمها العاصمة الإدارية وأظن أن هذا الاسم حتى وإن تناسب فى السنوات الأولى من عمر العاصمة إلا أنه لن يكون مناسبا بعد عشرين أو خمسين سنة، بالإضافة إلى أن الاسم يعكس نشاطا حكوميا وليس مدينة فيها كل صور ونواحى الحياة. افتحوا الباب لإعلان اسم العاصمة حتى يثبت فى الأذهان ويأخذ مكانه عالميا.

نقلا عن الأهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما اسم العاصمة الجديدة ما اسم العاصمة الجديدة



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt