توقيت القاهرة المحلي 17:53:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل كان حلما ؟

  مصر اليوم -

هل كان حلما

صلاح منتصر

فى نهاية يوم عشته أمس الأول (8 يونيو ) وجدتنى أسأل نفسى وأنا أغمض عينى طلبا للنوم : هل كان حلما ؟هل كان يوما حقيقيا عشناه ويدخل كتب التاريخ ويحكيه الآباء للأحفاد ؟ رئيس يسلم رئيسا بوثيقة موقعة وتصافح وعناق.
منذ متى رأينا هذا المشهد ؟ وهذا الموكب المهيب الذى يعكس احترام الدولة وهيبتها ..قضاة المحكمة الدستورية بملابس المنصب الرفيع ..الضيوف الأشقاء والأصدقاء الأعزاء الذين قدموا لتهنئة مصر ورئيسها . قصر الاتحادية الذى فى كامل استعداده وقد بدا من الجو كمبنى «الكابيتول» فى لونه الأبيض وقبته ..وهذه التحفة المعمارية قصر القبة ، إطلالة الخديو إسماعيل التى بناها منذ أكثر من 180 سنة . وألف مدعو يمثلون نسيج الشعب رصت مقاعدهم فى نظام جميل فى الحديقة التى يحتضنها القصر . ووسط هذا رئيس جديد منحه الشعب ثقته ، وقد بدا بخطواته الوثابة وحيويته ، أملا لتجديد شباب وطن شاخ وأصبح عشوائيا فى سنة اختطاف الإخوان
وإلى بعض الملاحظات :
1ـ من حضر للتهنئة من الإخوة العرب والأشقاء الأفارقة وبعض دول العالم وقد كان عددهم مناسبا لهم الشكر والامتنان ، أما غيرهم فلم يشغلنا عدم حضورهم ، وإذا كان البعض مازال يتصور أننا نبنى مرحلة جديدة على انقلاب فهذه مشكلته هو.
2ـ قلادة النيل أعلى أوسمة الدولة للمستشار عدلى منصور الذى كادت تدمع عيناه والرئيس السيسى يضعها حول رقبته، تكريم مستحق فرح له المصريون لأنها لرجل أدى واجبه على أفضل مايكون فى أصعب ظروف . ورغم أن المستشار منصور ظل رئيسا للجمهورية نحو سنة فإنها كانت أول مرة يدخل فيها قصر القبة وقد ظهر مبهورا بروعته من الداخل.
3ـ فى هدوء ظهرت فى الاحتفال لأول مرة زوجة الرئيس السيسى تصحبها السيدة العظيمة جيهان السادات فى مشهد حضارى عبر عنه المدعوون عفويا بالتصفيق .
4ـ تحية واجبة للذين رتبوا وقائع اليوم الذى لا ينسى ، من الدستورية إلى الاتحادية إلى القبة فى تناغم وانسياب جميل . الاحتفالات كانت محترمة بغير تبذير أو مغالاة ، لكنها كانت تعبيرا عن وجه مصر الجديد الحضارى بعد فترة العشوائية التى عاشتها مصر مع الجماعة سنة الاختطاف !

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل كان حلما هل كان حلما



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt