توقيت القاهرة المحلي 21:47:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عودة مصر

  مصر اليوم -

عودة مصر

صلاح منتصر

على بركة الله بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس مهمته الصعبة بعد أن أدى اليمين الدستورية كرئيس سابع لمصر فى احتفال مناسب شهد حضورا عربيا وإفريقيا ودوليا يضع مصر فى المكان اللائق بين الدول.
وهو يوم لم يكن يخطر على بال أحد، ولكنها عناية الله ورعايته لمصر التى ذكرها فى كتابه.
عناية الله وإرادته التى جعلت الرئيس السابق محمد مرسي يختاره يوم 12 أغسطس قبل سنتين، وهو رجل لم يكن معروفا لمصر أو العالم، استهدفه مرسي ليكون اليد التى تطيح بالمجلس العسكرى السابق، واختارته الإرادة ليكون الرجل الذى تنشق السماء عنه فى الليالى الظلماء التى عاشها الوطن والشعب، ليكون مع الوطن والشعب مؤيدا ومنيرا.
عناية الله وإرادته التى ألهمت مجموعة من الشباب ليعلنوا مولد حركة سموها «تمرد» دعوا فيها الشعب لطرح الثقة فى الرئيس الذى مزق خلال الشهور القليلة التى حكمها وحدة مصر وباعد بين الحكم وفئات الشعب.
وتتعالى الجماعة على إرادة الشعب، ويوقع الملايين وثيقة تمرد التى انتهت على غير ما تصور أحد إلى ثورة وضعت مصر على أعتاب حرب أهلية كان يمكن أن يسقط فيها عشرات الآلاف لولا إعلان السيسى وقوفه إلى جانب الشعب ودفاعه عن إرادته ونصرته.
عناية الله وإرادته التى كانت وراء ثورة يونيو والتى ألهمت الحكم السابق بالقرار الخطأ، ومنحت السيسى القوة لوقوفه الموقف الوطنى الذى حمى فيه الشعب، ليتسلم بعد 11 شهرا الأمانة الصعبة التى جرت مراسم تسليمها من رئيس قاد مصر فى فترة الأنواء الصعبة وأحبه واحترمه الشعب، إلى رئيس راهن الشعب على وطنيته وعلى قدراته. رئيس شهد له كل الذين زاملوه فى فترة توليه وزارة الدفاع حضر خلالها اجتماعات مجلس الوزراء ، وعرف وخبر مشكلات مصر ،ولذلك كان رهان الناخبين عليه بـ 97 فى المائة من أصواتهم.
وأمس فى أجواء كلها حب وأخوة بدأ الرئيس السيسى أمانة المسئولية. أجواء أحس فيها كل مصرى بمصر الحضارة والإحترام والتقدير. مصر العائدة إلى أحضان الشعب، وبرعايته وقوة الشعب تكتمل المسيرة .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة مصر عودة مصر



GMT 21:47 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«السبلايز»..حين تتحول البهجة إلى عبء

GMT 21:42 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

كيف يتَّجه العالم في غياب اللون الرمادي؟

GMT 21:39 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

أيّها أكبر النكبات في تاريخ المشرق الحديث؟

GMT 21:38 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حين قابل فوكوياما القذافي

GMT 21:36 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مع الأصالة الدنيويّة للألعاب الرياضية

GMT 21:32 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

خرجت لتصليح الهوائي

GMT 21:30 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بريطانيا... نساء بيدينغتون في مواجهة المهاجرين

GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt