توقيت القاهرة المحلي 17:53:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحرب التى أعلنها السيسى

  مصر اليوم -

الحرب التى أعلنها السيسى

صلاح منتصر

الزيارة الإنسانية غير المسبوقة من الرئيس السيسى لضحية التحرش المنهارة نفسيا ، وقوله لها وهو يقدم لها باقة ورد حقك علينا ووعده لها بعدم تكرار ذلك ، هى بمثابة إشارة لإعلان المجتمع بكل فئاته الحرب لاستعادة أصوله المهدرة من القيم والأخلاق .
وان كان على الكبت الجنسى الذى فسر به البعض ظاهرة التحرش ، فشباب الأجيال السابقة مر بهذه الفترة ،ولكن كانت  هناك الموانع الاخلاقية والاجتماعية والقانونية التى كبحت الجماح ومنعت إرتكاب التحرش بالصورة المفزعة التى وصلت إليها مما يستدعى تسجيل هذه الملاحظات :
1ـ الجو  الذى ساد منذ يناير  وجعل البعض يتصور أن الثورة تعنى الفوضى ، وعلى رأى أحدهم كان يسير عكس اتجاه الطريق وكاد يصطدم بى ، وبدلا من أن يعتذر نظر ناحيتى بغضب قائلا : إيه ؟ مش ثورة ؟
2ـ الإحساس الذى ساد بغياب القانون عندما باركت الجماعة فى فترة اختطافها مصر الاعتداء على القضاء ، وإعلان رئيس الدولة نفسه انتهاك القوانين ، وتشغيل أعداد كبيرة من الشباب فى صناعة المليونيات وتخريب وتدمير مصر، مما أدى إلى سيطرة البلطجية والفتوات على الشارع
3ـ نجاح الإخوان بعد يناير فى توسيع الفجوة بين الشعب والشرطة وإنسحاب رجل الشرطة من الشارع وتركه لسيطرة الفوضى إلى ان جاءت ثورة يونيو فأعادت تلاحم الشعب مع الجيش والشرطة
4ـ الخطاب الدينى للإخوان الذى يعتبر المرأة أقل من الرجل ويتعامل معها كوسيلة للجنس ، واتهامه الدائم لها بأنها سبب عصيان الشباب!
5ـ اليأس الذى أصاب الملايين وأدى إلى سيادة شعور ( وأنا مالى ) الذى جعل المواطنين كل فى طريقه مما أطلق المجال للبلطجة وشجع على ارتكاب الجرائم فى عز النهار
6ـ أخلاق الزحام والبطالة التى تعد تربة صالحة لمثل ظاهرة التحرش والسرقات
7ـ كما ذكر لى خبير فى شئون الإخوان وكان واحدا منهم من قبل ، إن جريمة التحرش التى جرت فى ميدان التحرير مخططة من الجماعة لإفساد فرحة الشعب وبدليل أن يوم 30 يونيو وكان فيه ملايين المصريين لم يشهد حادثا واحدا للتحرش
هذه بعض أسباب وعناصر الحرب التى علينا مواجهتها استعادة لقيمنا وأخلاقنا.
"الأهرام"

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب التى أعلنها السيسى الحرب التى أعلنها السيسى



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt