توقيت القاهرة المحلي 09:05:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحمد شفيق .. إلى متى ؟

  مصر اليوم -

أحمد شفيق  إلى متى

صلاح منتصر

نعم إلى متى يبقى الفريق أحمد شفيق بعيدا عن وطنه تحيط عودته قيود أو شكوك تهدده؟ ماهى جريمته؟ هل هى أنه كان يوما مرشحا للرئاسة وخدم وطنه حربا وسلما وقام بتجديد مطارات مصر فى القاهرة وشرم الشيخ والغردقة والأقصر وغيرها بالصورة التى أصبحنا لا نخجل منها وسط المطارات الضخمة التى أصبحت فى كل دولة أخرى حولنا ؟.

وقد كان إعجابى بأحمد شفيق أنه فى أول مرة يجوس بحر السياسة ويخوض انتخابات الرئاسة فإنه دخلها دون أن يكون معتمدا على حزب أو جبهة، فى الوقت الذى كان يواجه تنظيما قديما يملك أضخم شبكة من الاتصالات والاستعدادات فى كل مصر, ومع ذلك استطاع شفيق بجهد فردى أن يضع تخطيطا جعله يصبح صاحب الاكثرية الثانية فى الجولة الاولى، وفى الجولة الثانية حدثت أمور لابد أنها سوف تتضح مع الأيام والسنين وتم إعلان فوز مرسى الذى ما أن أمسك بالسلطة حتى وضع شفيق هدفا رغم إعلان الفريق قبول النتيجة.

والواقع أنه كان من حسن حظ مصر تولى الإخوان حتى لو كان شفيق هو الذى فاز . فعندما هرولوا إلى ترشيح مرسى للرئاسة لم يكونوا مستعدين للحكم. لم يكن لديهم أى برنامج أو مشروع، وكانت كل قوتهم فى القدرة على إثارة المشاكل والتخريب. وكان من المؤكد لو تولى شفيق الرئاسة أن يثير الإخوان حالة عنيفة من الفوضى والتخريب لن يستطيع شفيق أو غيره مواجهتها لأنه لم يكن هناك لو تذكرنا ـ جهاز الشرطة الذى كان من أوائل ما استهدف الإخوان القضاء عليه. وفى حالة الفوضى هذه كان كثيرون سينادون بالإخوان للإنقاذ، ومن هنا كان الإخوان سيحكموننا بمزاجنا مما يصعب علينا التخلص منهم.

من حسن حظ مصر تجربة حكم الإخوان وتغطية إفلاسهم فى تحقيق أى برنامج أو خطة بمحاولة الاستحواذ على مصر مما أدخلهم فى عداء مع كل فئات الشعب الذين توحدوا ضدهم بقيادة السيسى الذى سخره الله لهذه المهمة. ويبقى سؤال إلى متى يظل أحمد شفيق بعيدا عن وطنه ؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد شفيق  إلى متى أحمد شفيق  إلى متى



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt