توقيت القاهرة المحلي 14:40:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حوار مع قيادى إخوانى

  مصر اليوم -

حوار مع قيادى إخوانى

عمار علي حسن
كتب القيادى الإخوانى الدكتور حمدى حسن، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» معلومة قديمة ترددت كثيراً فى الشهور التى أعقبت سقوط حسنى مبارك، تقول إن نظامه تسبب فى خسارة مصر على مدار ثلاثين عاماً نحو خمسة تريليونات من الدولارات. وكان هذا الرقم لا يتحدث عن النهب والفساد فحسب، بل يشمل تضييع فرص بديلة على الدولة المصرية. لكن يبقى ما قيل هو مجرد تقدير، وإن كان الحديث عن الضياع والتضييع فى العقود الفائتة لا يحتاج إلى برهان. وما إن قرأت ما كتبه حتى أرسلت له رسالة على «الخاص» أقول له فيها: شكراً يا د.حمدى على ذكرك معلومة الــ 5 تريليون، والسؤال: ماذا فعلتم أنتم لاسترداد الأموال المنهوبة؟.. أقول لك أنا: تتصالحون مع رجال أموال مبارك وتعرضون عليهم الشراكة. يتساقط السوق فتشترون مزارع ومتاجر بنصف ثمنها، مصر لن يصلح لإدارتها تجار، فالتاجر يهمه الربح مهما كان الأثر على الناس، كفاكم كفاكم، أهذا «الإسلام هو الحل» ربحتم كراسى ستزول قريباً لكنكم نزلتم من عرش القلوب، وصلتم إلى السلطة لكن تمشون فى الشوارع وخلفكم حرس خاص. يا للخسارة. وبعد أسبوع تقريباً جاء رده نصاً على النحو التالى: «تحياتى د.عمار، لم أرَ رسالتك إلا الآن للأسف الشديد ورداً على رسالتك الكريمة: 1- لا أتذكر ما هو موضوع الـ 5 تريليون الذى تتحدث عنه. 2- نتصالح مع رجال أموال مبارك إذا ردوا الأموال المنهوبة ولم يكونوا متهمين فى جرائم الدم لتعزيز المصالحة الثورية وهى إحدى وسائل رد الأموال الذى تتساءل عنه. 3- نعم، نحن تجار ونتاجر مع الله سبحانه تعبداً ونتاجر مع البشر بالحب والبذل والعطاء وهذا أفضل وأربح على أى وجه نقدم أرواحنا وأموالنا فداء لديننا وبلدنا وأهلها وأنت أعلم الناس بذلك وهى تجارة لن تبور. 4- ربحنا كراسى نعم عن طريق الصناديق اختارنا الناس عن حب وقناعة أو اختبار ونسأل الله التوفيق. 5- السلطة عند البعض مغنم وهى عندنا مغرم ورسالة وأمانة. 6- يا دكتور عمار، نحن أصحاب رسالة وأصحاب دعوة وهذا هو سر قوتنا الذى لن تنال أو ينال منه أو منها أحد... دام ودكم وتحياتى». وهذا الرد هو من وجهة نظرى مثال على إصرار قادة الجماعة على أن يتحدثوا بلغة «الدعاية السياسية» التى مارسوها عقوداً من الزمن والتى لم تعد تنطلى على أحد، بعد أن لمس الناس الهوة الرهيبة بين القول والفعل، أو بين الخطاب والممارسة. فالقول بأنهم «أصحاب رسالة» يدعو للتساؤل: وهل لكم رسالة غير تلك التى نعرفها جميعاً ونتبعها وجاء بها الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم؟ وكيف ظننتم أن تصويت الناس لكم فى الانتخابات هو إقرار لمشروعكم إن كان هناك مشروع أصلاً وليس لأن قطاعاً من الشعب اعتقد أنكم أهل لحمل الأمانة ولديكم كفاءة لإدارة الدولة، وقطاعاً آخر استجاب لدغدغة مشاعره الدينية؟ وإذا كانت السلطة بالنسبة لكم ليست مغنماً كما تقول فلمَ هذا التكالب الرهيب على خطف كافة المناصب المهمة فى الدولة؟ وإذا كانت مغرماً وعبئاً فلمَ لم تشركوا الآخرين معكم فى رفع هذا الحمل الثقيل؟ وأين حديثكم القديم عن المشاركة لا المغالبة؟ وأين قولكم المكرور «لسنا طلاب سلطة»؟ وهل التجارة مع الله من ضمنها القتل أو السكوت عليه وتعذيب شباب الثورة وخيانة الثوار ومطالبهم والإفراط فى الكذب والجحود مع من نصروكم من السلفيين والحنث بالقسم ونقض العهود ورهن المصلحة الوطنية لحساب مصالح أمريكا؟... من المؤسف أن يحدثنى الدكتور حمدى وكأنى تلميذ فى المرحلة الإعدادية يريد أن يصطاده ليضمه إلى تنظيم الإخوان، وحقاً شر البلية ما يضحك. نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوار مع قيادى إخوانى حوار مع قيادى إخوانى



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt