توقيت القاهرة المحلي 02:21:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إخوانى يفضح متاجرة الجماعة بالثورة (1-2)

  مصر اليوم -

إخوانى يفضح متاجرة الجماعة بالثورة 12

عمار علي حسن
جاءتنى هذه الرسالة من الدكتور أنور عبدالعزيز الذى كان عضواً عاملاً فى «جماعة الإخوان» وانفصل عنها مؤخراً، تحوى شهادته على معركة الجمل، وتبين رفضه لما تردد عن أن الإخوان قد حموا «ميدان التحرير»، وسأنشرها هنا نصاً كما أرسلها: «السيد المحترم الدكتور عمار على حسن، ليتسع صدرك لرسالتى وهى من وجهة نظرى تصويب بعض أحداث الثورة المباركة، أسجل شهادتى عليها والله على ما أقول شهيد: كنت والفضل لله أحد من نسقوا لوقفة 25 يناير بمحافظة البحيرة وكان الاتجاه الذهنى للذين عزموا المشاركة بعد يوم الجمعة 14 يناير التى رحل فيها زين العابدين بن على هو لماذا لا نحاول؟ ولنعلن أن خروجنا هو ثورة لإسقاط النظام ونستعير الهتاف الملهم (الشعب يريد إسقاط النظام) وكنا ندرك أنه ربما يكون ذلك من المستحيل، لكن لماذا لا نحاول؟.. كنت فى حينها منتمياً لجماعة الإخوان التى أعلنت أنها لن تشارك، لكن بعض أفراد الجماعة، وأنا منهم، استجاب للمشاركة خاصة بعد تصريح المرشد العام بأن الجماعة لن تشارك إلا أنها لن تمنع من يرغب فى المشاركة من أفرادها. ومر يوم 25 يناير وكانت القاهرة والسويس والإسكندرية قد خلقت واقعاً جديداً. يوم 26 كنت بالقاهرة نتظاهر فى مجموعات صغيرة تطاردنا مجموعات من المخبرين ورجال الأمن بأعداد كبيرة وشراسة. واتصل بى فى هذا اليوم أحد أعضاء المكتب الإدارى للإخوان بالبحيرة مستعلماً عن حال القاهرة وأعداد المتظاهرين. وكنت دائم الاتصال ببعض قياديى الإخوان مطالباً إياهم بالمشاركة فى جمعة الغضب وكان من بين هؤلاء الذين تواصلت معهم الدكتور محمد جمال حشمت، وليلة 27 يناير وحوالى الساعة الواحدة صباحاً جاءنى تليفون من أحد قيادات المحافظة يبشرنى بأن الجماعة قررت النزول غداً للتظاهر بوقفات أمام المساجد الكبرى لمدة ساعة، وأوضحت له أن تلك المشاركة كارثية لأنك إن وقفت ساعة أو اثنتين أو ثلاثاً، وانصرفت فهذا ما يريده الأمن، وأن ما يجرى هو ثورة وليست مجرد مظاهرة. وقد قمت بالسفر إلى القاهرة فجر جمعة الغضب واشتركت مع الآلاف من الجماهير الثائرة التى خرجت من مسجد الفتح، وكان الثوار مصريين بامتياز، لا تلمح تمايزاً بينهم، ولا يمكن تصنيفهم. ناضلنا طوال النهار حتى نجحنا أخيراً فى الوصول إلى الميدان من ناحية باب اللوق بعد الغروب أو عنده. وبدأ الاعتصام، مجموعات تملأ الميدان ليس لها لون إلا مصريتها كان عدد المعتصمين من وجهة نظرى يقل عن المائة ألف، ولكن بعد الظهر توافد القاهريون ليزداد العدد إلى مئات الآلاف، ثم تضاعف فى أول مليونية يوم الثلاثاء 1 فبراير، وهذا اليوم تشرفت بلقائك يا دكتور عمار فى الميدان والجلوس إليك فى واقعة تذكرها جيداً. كنت خلال تلك الأيام على تواصل دائم مع قيادات إخوانية بعضهم يعرفنى شخصياً وبعضهم لا يعرفنى راجياً إياهم أن يتخذوا قراراً بالمشاركة فى الاعتصام لأن معظم المشاركين لا يوجد رابط تنظيمى بينهم، ولذا نخشى أن يأتى وقت يغادرون لأى سبب فنفاجأ بالميدان فارغاً، وقلت لهم إن حدث هذا وفشلت الثورة فنحن الإخوان سوف نعلق على المشانق، وقلت لهم إن أهم فاعلية فى الثورة الآن هى الاعتصام، فكان ردهم جميعهم: إن شاء الله.. ونحن ندرس، ثم يعقبون بالسؤال عن الميدان والاعتصام». (ونكمل غداً إن شاء الله تعالى). نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إخوانى يفضح متاجرة الجماعة بالثورة 12 إخوانى يفضح متاجرة الجماعة بالثورة 12



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt