توقيت القاهرة المحلي 03:32:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الباجى رئيساً

  مصر اليوم -

الباجى رئيساً

د. وحيد عبدالمجيد

عندما ظهرت نتائج الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية التونسية، سُئلت عن توقعى لما سيحدث فى الجولة الثانية التى تجرى اليوم،

 فتضمنت أجابتى نصح السيد المنصف المرزوقى بتوجيه رسالة إلى الشعب تفيد أنه يعتذر عن خوض هذه الجولة ويهنئ منافسه الباجى قائد السبسى رغم أنه لم يحصل سوى على نحو 42 فى المائة من الأصوات، ويدعو إلى دعمه فى أية خطوة إيجابية يخطوها ونقده ومحاسبته حين يخطئ.

كما اقترحت أن يتضمن خطاب المرزوقى مطالبة الرئيس الجديد بأن يستوعب دروس المرحلة الانتقالية، بما فيها الأخطاء التى وقع فيها هو خلال فترة رئاسته التى امتدت نحو ثلاث سنوات.

ولعل الخطأ الأكبر بين أخطاء المرزوقى أنه كان حريصاً على إرضاء الائتلاف الحاكم أو “الترويكا” بقيادة حركة النهضة، أكثر مما حسب حساب الشعب. وهذا خطأ يمكن أن يعيد الباجى إنتاجه بشكل آخر وخاصة أن حزبه هو (نداء تونس) صار فى موقع قيادة الائتلاف الجديد الذى سيشَّكل الحكومة القادمة، فى حين أن حزب المرزوقى (المؤتمر من أجل التغيير) كان جزءاً صغيراً من ائتلاف تصدرته حركة النهضة.

وكان هذا النصح قبل أن يجتمع مجلس النواب الجديد وينتخب هيئة مكتبه.وقد عزَّز ما حدث فى اجتماع المجلس يوم 4 ديسمبر احتمال فوز الباجى اليوم بل أكَّده، لما أظهره من بداية تحول فى نمط التحالفات الانتخابية. وكان انتخاب الرجل الثانى فى حركة النهضة عبد الفتاح مورو نائباً أول لرئيس مجلس النواب، وحصوله على 157 صوتاً من أصل 217، رغم أن هذه الحركة لا تملك مع حلفائها أكثر من 85 مقعداً على الأكثر، مؤشراً على أن نواب “نداء تونس” أو أكثرهم اقترعوا لمصلحة مورو.

كما أن انتخاب القيادى فى “نداء تونس” محمد الناصر رئيساً للمجلس بأغلبية 176 صوتاً يدل على أن عدداً يُعتد به من نواَّب حركة النهضة اقترعوا لمصلحته. وجاءت استقالة الأمين العام السابق لحركة النهضة المعروف بحماسه لدعم المرزوقى مؤشرا اخر على تفاهم بين قيادتها وحركة نداء تونس0 وقد يؤدى ذلك الى خسارة المرزوقى قسما من أصوات أعضاء النهضة0 وإذا صح هذا، قد لا يحصل على النسبة التى نالها فى الجولة الأولى (33%). ولذلك كان أفضل كثيراً بالنسبة له أن يستمع إلى النصح ويعتذر عن خوض الجولة الثانية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباجى رئيساً الباجى رئيساً



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt