توقيت القاهرة المحلي 04:09:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ألبرت شفيق .. نموذجا

  مصر اليوم -

ألبرت شفيق  نموذجا

د. وحيد عبدالمجيد


صادماً جاء نبأ استقالة الإعلامى المتميز والإدارى الناجح ألبرت شفيق، الذى جعل قناة «أون.تي.في» هى الأفضل مهنيا منذ أن تولى إدارتها عام 2009. وكثيرة هى مناقب شفيق التى تجعله نموذجا فى المهنية والكفاءة والانجاز.
ولذلك تُعد استقالته خسارة للإعلام المرئى المصرى الذى يمر الآن فى أسوأ مراحله.غير أنها خسارة مؤقتة بالتأكيد. فهو سيواصل دوره فى أى موقع يرى أصحابه أنهم فى حاجة للارتقاء به. ولذلك ستظل قناة «أون.تي.في» التى تحظى بمكانة خاصة لدى الحالمين بمصر أكثر حرية وكرامة، هى الخاسر الأول. وازدادت مهمة المهندس نجيب ساويرس صعوبة فى المحافظة على إنجاز إعلامى يُحسب له.


خسرت «أون.تي.في» ألبرت شفيق، الذى أضفى عليها تميزاً خاصاً، رغم أن شاشتها فقدت اثنين من أفضل المذيعين العرب على الإطلاق، وهما الإعلامية المبدعة ريم ماجد والإعلامى المثقف يسرى فودة. وقد نجح شفيق فى تعويض انسحابهما من مشهد خانق تحول قسم كبير من الإعلام فيه إلى زفة صاخبة، معتمداً على بعض المذيعين الجيدين، ورؤساء تحرير مجيدين، وصحفيين نابهين. وأدرك أهمية استمرار ريم ماجد معه لتأسيس أكاديمية مهنية هى الأعلى مستوى فى مجال التأهيل للعمل الإعلامى بشهادة بعض الخبراء معرفة وقدرة على المقارنة.


كما أسس قناة «أون.تي.فى لايف» وسعى إلى تطويرها رغم كل الصعوبات، ووكالة أنباء «أونا» التى بدأت تشق طريقها فى مرحلة يُراد أن يكون لكل شيء فيها لون واحد، وأن يتحدث الجميع بصوت واحد.


غادر شفيق القناة التى نجح فى المحافظة على قدر من تعدد الأصوات فيها، وترك الإعلام المرئى فى حالته المؤلمة التى لا تليق بمصر.وترك مؤقتاً مهنة تشتد حاجتها إلى أمثاله فى وقت تتعرض قواعدها ومواثيقها الأخلاقية لتخريب متزايد يمارسه الأقل كفاءة والأدنى معرفة، فضلاً عن الأمنجية الأقزام الذين يجلبون لها، ولمصر كلها، الخزى والعار. فباستثناء عدد يقل عن أصابع اليدين من المذيعين، يصعب أن تجد فى الإعلام المرئى الخاص من يتوافر فيه نذر يسير من مقومات هذه المهنة0 أما الواعدون فى ماسبيرو فلا يجدون فرصة فى ظل فساد يبدو أن استمراره مقصود كذريعة لإسدال الستار على الإعلام العام فى ظل غياب الوعى العام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألبرت شفيق  نموذجا ألبرت شفيق  نموذجا



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt