توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المؤثرون!

  مصر اليوم -

المؤثرون

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 لم يكن الأمر فى حاجة إلى اعتراف كيفين سيستروم أحد مؤسسى منصة إنستجرام بأنها انزلقت إلى هاوية سحيقة وفقدت روحها. فقد ولت الأيام التى كانت هذه المنصة ساحة تفاعل يتبادل فيها أصدقاء وأقارب ومعارف الصور بحماس وشغف كبيرين بعد سيطرة من يُطلق عليهم المؤثرون عليها وعلى مواقع تواصا أخري.

والمؤثرون هم أشخاص غير معروفين لكنهم يبثون فيديوهات وصورًا جذابة تجذب أعدادًا كبيرة من مستخدمى المنصة، وخاصةً الشباب منهم. ويُسمى المؤثرون بهذا الاسم نظرًا لقدراتهم الفائقة على جذب الانتباه والاهتمام فيتابعهم مئات الآلاف بل ملايين من مرتادى المنصة. وهم يتنافسون فيما بينهم على المرتادين الذين يذهبون فى الغالب إلى الفيديوهات الأكثر تهافتًا.

فيديو قصير جدًا عن قصة أو موقف أو حدث يتناوله المؤثر بطريقته التى تجذب إليه الكثير من جمهور المنصة. وهو لا يقدم بالتالي، أى معرفة أو أفكار أو رؤى أو اجتهادات. وتخلو فيديوهاته من أى شيء يمكن اعتباره مفيدًا، بل تحفل بالسطحية والتفاهة.

المؤثرون الآن هم «أبطال» هذا العالم الافتراضى ليس فى منصة إنستجرام فقط، بل فى معظم منصات التواصل الاجتماعى مثل «تيك توك» و«يوتيوب» وغيرهما من المنصات. لكن تأثير المؤثرين لحظى ومؤقت لا يدوم لأنه يخلو مما يضمن استمراره.

قد يستمر المؤثر فى التأثير أيامًا أو شهورًا أو حتى بضع سنوات. فهو يبدو كما لو أنه يضئ شاشات الهواتف النقالة والكومبيوترات الصغيرة «اللاب توب» وغيرها.

ولكنه فى الحقيقة يحترق، أو قل إنه يحرق نفسه بسرعة، وينتهى تأثيره عندما ينقل متابعوه أو أكثرهم إلى غيره ممن يسمون مؤثرين، ثم إلى آخر وآخر، وهكذا طول الوقت.

ولكن قصر أمد تأثير المؤثرين لا يقلل خطرهم على العقل وأنماط التفكير والسلوك، لأن تراجع أثر هذا أو ذاك منهم لا يعنى انتقال متابعيه إلى مؤثر يقدم موادًا أفضل تحتوى على مضمون يفيد، بل غالبًا إلى ثان من العينة نفسها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤثرون المؤثرون



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt