توقيت القاهرة المحلي 07:29:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المؤثرون!

  مصر اليوم -

المؤثرون

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 لم يكن الأمر فى حاجة إلى اعتراف كيفين سيستروم أحد مؤسسى منصة إنستجرام بأنها انزلقت إلى هاوية سحيقة وفقدت روحها. فقد ولت الأيام التى كانت هذه المنصة ساحة تفاعل يتبادل فيها أصدقاء وأقارب ومعارف الصور بحماس وشغف كبيرين بعد سيطرة من يُطلق عليهم المؤثرون عليها وعلى مواقع تواصا أخري.

والمؤثرون هم أشخاص غير معروفين لكنهم يبثون فيديوهات وصورًا جذابة تجذب أعدادًا كبيرة من مستخدمى المنصة، وخاصةً الشباب منهم. ويُسمى المؤثرون بهذا الاسم نظرًا لقدراتهم الفائقة على جذب الانتباه والاهتمام فيتابعهم مئات الآلاف بل ملايين من مرتادى المنصة. وهم يتنافسون فيما بينهم على المرتادين الذين يذهبون فى الغالب إلى الفيديوهات الأكثر تهافتًا.

فيديو قصير جدًا عن قصة أو موقف أو حدث يتناوله المؤثر بطريقته التى تجذب إليه الكثير من جمهور المنصة. وهو لا يقدم بالتالي، أى معرفة أو أفكار أو رؤى أو اجتهادات. وتخلو فيديوهاته من أى شيء يمكن اعتباره مفيدًا، بل تحفل بالسطحية والتفاهة.

المؤثرون الآن هم «أبطال» هذا العالم الافتراضى ليس فى منصة إنستجرام فقط، بل فى معظم منصات التواصل الاجتماعى مثل «تيك توك» و«يوتيوب» وغيرهما من المنصات. لكن تأثير المؤثرين لحظى ومؤقت لا يدوم لأنه يخلو مما يضمن استمراره.

قد يستمر المؤثر فى التأثير أيامًا أو شهورًا أو حتى بضع سنوات. فهو يبدو كما لو أنه يضئ شاشات الهواتف النقالة والكومبيوترات الصغيرة «اللاب توب» وغيرها.

ولكنه فى الحقيقة يحترق، أو قل إنه يحرق نفسه بسرعة، وينتهى تأثيره عندما ينقل متابعوه أو أكثرهم إلى غيره ممن يسمون مؤثرين، ثم إلى آخر وآخر، وهكذا طول الوقت.

ولكن قصر أمد تأثير المؤثرين لا يقلل خطرهم على العقل وأنماط التفكير والسلوك، لأن تراجع أثر هذا أو ذاك منهم لا يعنى انتقال متابعيه إلى مؤثر يقدم موادًا أفضل تحتوى على مضمون يفيد، بل غالبًا إلى ثان من العينة نفسها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤثرون المؤثرون



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt