توقيت القاهرة المحلي 01:47:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا يحدث فى «حماس»؟

  مصر اليوم -

ماذا يحدث فى «حماس»

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 من أصعب الأمور معرفة كيف تُدار العلاقات بين قادة حركة «حماس» فى الداخل والخارج، وكيف تُحل الخلافات حال حدوثها، وكيف يتم تأمين الاتصالات فى ظل تقنيات التجسس فائقة الجودة التى يستخدمها جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية. فقد ظل السؤال عن كيفية إصدار الحركة قراراتها فى ظروف بالغة الدقة مُثارًا طوال عام ونصف العام. ويُثار هذا السؤال مجددًا بناء على ادعاء وسائل إعلام إسرائيلية أن محمد السنوار، الذى كان معتقدًا أنه صاحب القرار النهائى فى الداخل منذ اغتيال شقيقه يحيى، اُغتيل خلال اجتماع قام بتنظيمه إثر حدوث خلاف على إطلاق سراح الأسير الأمريكى الإسرائيلى عيدان ألكسندر فى منتصف الشهر الحالى.

وبغض النظر عن صحة هذا الادعاء من عدمه فهو يجدد التساؤل عن طبيعة التفاعلات داخل الحركة التى فقدت عددًا كبيرًا من قادتها وكوادرها، وصارت فى وضع حرج، خاصة فى ظل الحصار المطبق المفروض على قطاع غزة وحرمان أهله من المساعدات إلا فيما قل حجمه وضعف أثره، علاوة على الحاجة إلى اتخاذ قرارات بشأن مشاريع الصفقات التى تُعرض على قادتها فى الخارج.

وعند محاولة الإجابة عن سؤال اتخاذ القرار لابد من ملاحظة وجود خلاف داخل المجموعة القيادية الضيقة فى الخارج، والتى تضم محمد درويش وخليل الحية وخالد مشعل وزاهر جبارين. والخلاف بين بعض هؤلاء القادة سابق على هجوم 7 أكتوبر وحرب الإبادة، لأنه يرتبط بمستوى العلاقة مع إيران خاصة فى حالة تعارضها مع غيرها.

ومن الطبيعى أن تكون هناك خلافات بين بعض قادة الداخل أيضًا بعد استشهاد يحيى السنوار وعدم وجود شخصية كبيرة أخرى تخلفه، ومن ثم تعدد المشاركون فى اتخاذ القرارات. وبمقدار ما تكون الرءوس متساوية، يكون حسم الخلافات أكثر صعوبة.

ولكن إذا صح أن محمد السنوار أُغتيل، ومعه قائد لواء رفح محمد شبانة، ربما يصبح قائد لواء غزة عز الدين الحداد فى موقع يتقدم غيره من القادة، ويُمكَّنه من حسم الخلافات حال وقوعها. ولكن هل يشمل ذلك القرار بشأن مستقبل الحركة نفسها؟. سؤالُ نبقى معه لاحقا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يحدث فى «حماس» ماذا يحدث فى «حماس»



GMT 01:47 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الأستاذ فهمى عمر..

GMT 01:44 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصين.. هل تساعد إيران ضد أمريكا؟

GMT 01:41 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

إنها الحرب إذن!

GMT 01:40 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصدمة الهندية!

GMT 01:38 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

المؤثرون!

GMT 01:37 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رد وزارة التضامن

GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt