توقيت القاهرة المحلي 06:53:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سحرُ الحياة الشخصية

  مصر اليوم -

سحرُ الحياة الشخصية

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

لحياة المشاهير الشخصية سحرُ يفوق ما فى حضورهم فى المجال العام. ينطبق ذلك على مختلف فئات المجتمع، فالاهتمام بالحياة الشخصية شائع لدى العامة كما عند النخب بأنواعها المتعددة. وهذا يفسر استئناف الجدل حول رسائل الشاعر والمسرحى الأمريكى-البريطانى توماس ستيرنز إليوت (تى.إس.إليوت) فى الذكرى الستين لرحيله عام 1965. وهى رسائل غرامية بعث بها إلى إميلي هيل، التى اعتبرها بعض النقاد ملهمته، أو على الأقل إحدى أهم ملهماته، فى الفترة بين 1930 و1957. وكانت هيل قد منحت جامعة برنستون هذه الرسائل، وأوصت بألاَّ تُتاح للإطلاع العام قبل مرور خمسين عامًا على رحيل كل منهما. وقد سبقها فى ذلك إليوت عام 1965 ولحقت به إلى العالم الآخر فى 1969. أتاحت الجامعة هذه الرسائل فعلاً عام 2019 بناء على وصية هيل، وحظيت باهتمام كبير وأُثير جدل واسع حولها وحقيقة العلاقة بينهما. فقد عرف إليوت قبل وفاته أن هيل منحت رسائله إلى جامعة برنستون، فكتب بيانًا مثيرًا أوصى بنشره فور إتاحة هذه الرسائل للإطلاع العام. والمثير فى هذا البيان أن إليوت نفى فيه أنه أحب هيل، وقال ما معناه إنها لم تكن تتذوق الشعر، ووصفها بأنها كانت بليدة الحس. ولأن محتوى هذا البيان لا ينسجم مع ما تضمنته رسائله إليها، فقد توافرت مقومات قصة يكثر الجدل حولها. ففى كثير من الرسائل، حسب نُقاد اطلعوا عليها، تعبير عن مشاعر حب وشعور بالسعادة بسبب علاقته معها. ووصف أحد النقاد ما ورد فى كثير من الرسائل المشار إليها بأنها تكشف عن إنسان فى حالة عشق رغم أن إليوت كان معروفًا بتحفظه فى مثل هذه الأمور، وبأنه لا يبوح بمكنونات نفسه بسهولة. ورغم توسع نطاق الجدل حول رسائل إليوت وبيانه الذى ينفى أهم ما فيها، يظل من الصعب معرفة دافعه إلى هذا النفى، وهل فعل ذلك لمجرد أنه غضب حين عرف أن رسائله ستُتاح للجميع، أم تراه أراد إثبات أنه لم يكن ضعيفًا إزاءها خاصةً بعد أن كان قد تخلص من رسائلها إليه، أم لسبب آخر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سحرُ الحياة الشخصية سحرُ الحياة الشخصية



GMT 05:47 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

هل انتهت الأمم المتحدة؟

GMT 05:46 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

العراق في الواجهة مجددا!

GMT 05:41 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

السِتّ تنتصر والمأمون يتساءل!

GMT 05:38 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لماذا ترتبط السمنة بالإنسان الحديث؟

GMT 05:36 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لا تتحكموا في أذواق الناس

GMT 05:33 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

باب المندب وما حوله.. الحسابات الحرجة!

GMT 05:31 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

الشرع.. التمنيات وحدها لا تغير الواقع

الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس ـ مصر اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

سلك مزود بمستشعرات يحدد نوع السكتة الدماغية
  مصر اليوم - سلك مزود بمستشعرات يحدد نوع السكتة الدماغية

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt