توقيت القاهرة المحلي 22:18:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هيكل فى الأهرام

  مصر اليوم -

هيكل فى الأهرام

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

قبل أن يدخل محمد حسنين هيكل «الأهرام» رئيسًا للتحرير اتفق مع أصحابه على إعطائه فرصة كاملة للعمل فى حدود الحالة المالية التى كانت صعبة فى ذلك الوقت. ويروى هيكل أن الاتفاق تضمن أن يستعين بعدد محدود من الصحفيين الذين رأى أن وجودهم ضرورى فى بداية رحلة الإنقاذ، وهم على حمدى الجمال الذى عُين مديرًا للتحرير، وكمال الملاخ الذى تولى الإشراف على الصفحة الأخيرة، وتوفيق بحرى الذى أصبح مديرًا للشئون الفنية إلى جانب نوال المحلاوى التى صارت مديرة مكتب رئيس التحرير.

وحسب رواية هيكل فقد دخل «الأهرام» للمرة الأولى فى 31 يوليو 1957، واجتمع بمحرريها. وعندما سأله نجيب كنعان: «كيف تريد الأهرام غدًا»؟ أجابه: «كما كان الأهرام أمس. إن أحدًا لا يستطيع أن يغير فى الأهرام بهذه البساطة». وكان تفكيره أن الهدف الأول هو الحفاظ على 68 ألف قارئ رأى أنهم حافظوا على العهد مع الأهرام».

وشرع على الفور فى توظيف طاقات العاملين فى الصحيفة بعد أن بث فيهم حماسة أطلقت قدراتهم ومواهبهم، وكان بينهم ممدوح طه رئيس قسم الأخبار، وجورج عزيز رئيس القسم الخارجى، ونجيب المستكاوى رئيس القسم الرياضى، وزكريا نيل محرر الشئون العربية، إلى جانب محررين قدامى قال عنهم إنهم قدموا عمرهم للصحيفة مثل صالح البهنساوى، وحامد عبد العزيز، ومصطفى البرادعى، ومترى عبود، وفائق لطف الله، وعبد العليم المهدى، وحسن سلومة وغيرهم. وانضم إليهم بعد ذلك محمد حقى وحمدى فؤاد وعبد الحميد سرايا وإبراهيم نافع وصلاح هلال، وصلاح جلال وغيرهم.

ووضع هيكل بسرعة خطة لتطوير تقنيات الصحيفة وتحديثها آخذًا فى الاعتبار الظروف المالية الصعبة. وشملت الخطة تحديث المطبعة التى كان العمل فيها يجرى على أساس نظام أُدخل فى صحف «هيرست» بالولايات المتحدة عام 1923، ومع ذلك ظل «الأهرام» يلتزم به حتى عام 1957. وشملت الخطة أيضًا بناء مبنى كبير وحديث يليق باسم «الأهرام» التى كانت عملية تحويلها إلى مؤسسة صحفية كبرى جاريةً على قدم وساق فى ذلك الوقت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيكل فى الأهرام هيكل فى الأهرام



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt