توقيت القاهرة المحلي 17:18:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هيكل فى الأهرام

  مصر اليوم -

هيكل فى الأهرام

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

قبل أن يدخل محمد حسنين هيكل «الأهرام» رئيسًا للتحرير اتفق مع أصحابه على إعطائه فرصة كاملة للعمل فى حدود الحالة المالية التى كانت صعبة فى ذلك الوقت. ويروى هيكل أن الاتفاق تضمن أن يستعين بعدد محدود من الصحفيين الذين رأى أن وجودهم ضرورى فى بداية رحلة الإنقاذ، وهم على حمدى الجمال الذى عُين مديرًا للتحرير، وكمال الملاخ الذى تولى الإشراف على الصفحة الأخيرة، وتوفيق بحرى الذى أصبح مديرًا للشئون الفنية إلى جانب نوال المحلاوى التى صارت مديرة مكتب رئيس التحرير.

وحسب رواية هيكل فقد دخل «الأهرام» للمرة الأولى فى 31 يوليو 1957، واجتمع بمحرريها. وعندما سأله نجيب كنعان: «كيف تريد الأهرام غدًا»؟ أجابه: «كما كان الأهرام أمس. إن أحدًا لا يستطيع أن يغير فى الأهرام بهذه البساطة». وكان تفكيره أن الهدف الأول هو الحفاظ على 68 ألف قارئ رأى أنهم حافظوا على العهد مع الأهرام».

وشرع على الفور فى توظيف طاقات العاملين فى الصحيفة بعد أن بث فيهم حماسة أطلقت قدراتهم ومواهبهم، وكان بينهم ممدوح طه رئيس قسم الأخبار، وجورج عزيز رئيس القسم الخارجى، ونجيب المستكاوى رئيس القسم الرياضى، وزكريا نيل محرر الشئون العربية، إلى جانب محررين قدامى قال عنهم إنهم قدموا عمرهم للصحيفة مثل صالح البهنساوى، وحامد عبد العزيز، ومصطفى البرادعى، ومترى عبود، وفائق لطف الله، وعبد العليم المهدى، وحسن سلومة وغيرهم. وانضم إليهم بعد ذلك محمد حقى وحمدى فؤاد وعبد الحميد سرايا وإبراهيم نافع وصلاح هلال، وصلاح جلال وغيرهم.

ووضع هيكل بسرعة خطة لتطوير تقنيات الصحيفة وتحديثها آخذًا فى الاعتبار الظروف المالية الصعبة. وشملت الخطة تحديث المطبعة التى كان العمل فيها يجرى على أساس نظام أُدخل فى صحف «هيرست» بالولايات المتحدة عام 1923، ومع ذلك ظل «الأهرام» يلتزم به حتى عام 1957. وشملت الخطة أيضًا بناء مبنى كبير وحديث يليق باسم «الأهرام» التى كانت عملية تحويلها إلى مؤسسة صحفية كبرى جاريةً على قدم وساق فى ذلك الوقت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيكل فى الأهرام هيكل فى الأهرام



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt