توقيت القاهرة المحلي 11:42:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرابطة العربية

  مصر اليوم -

الرابطة العربية

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

خلقت قوة الشعور بالانتماء العربى اتجاهًا إلى إيجاد روابط مشتركة فى صور عدة قبل أن تبدأ فكرة القومية العربية فى الانتشار بفعل الدفعة التى أعطاها لها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والسياسة الخارجية فى عهده. هذا هو مؤدى تعليق د.زكى عبدالرحيم على اجتهاد 23 مايو الماضى «العروبة .. والقومية العربية».

ومن أهم الروابط التى أُقيمت فى تلك الفترة المؤتمرات المهنية العربية التى وضعت الأساس للانتماءات التى تجمع المهنيين العرب فى مجالاتهم المختلفة. فقد بدأت نقابات المهندسين العرب فى عقد مؤتمر دورى يجمعهم منذ منتصف أربعينبات القرن الماضي. وتُوج هذا التحرك بإنشاء اتحاد المهندسين العرب عام 1963 فى أثناء انعقاد المؤتمر الهندسى العربى الثامن فى القاهرة.

وكذلك الحال بالنسبة إلى الأطباء العرب. فقد اجتمعوا فى مؤتمر سنوى منذ عام 1933، إلى أن اتُفق فى دورته التاسعة والعشرين على تأسيس اتحاد الأطباء العرب عام 1961. أما المحامون العرب فقد اتفقت نقاباتهم عام 1944 على تأسيس الاتحاد الذى يجمعهم حتى الآن.

حدث هذا كله بفعل قوة الرابطة التى تخلق شعورًا بالهوية العربية المشتركة قبل انتشار الدعوة إلى القومية العربية. ولا ننسى أن جامعة الدول العربية نفسها أُنشئت عام 1945 قبل انتشار الدعوة إلى القومية العربية. فلم تبدأ هذه الدعوة فى الانتشار إلا بعد سنوات من تأسيس حزب البعث العربى الاشتراكى عام 1947. وظلت تلك الدعوة ضعيفة ومحدودة الانتشار إلى أن جاء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فأعطاها قوة دفع كبرى عبر خطاباته التى كان كثير منها حماسيًا, ومن خلال السياسة الخارجية المصرية التى كانت الدائرة العربية فى مقدمة اهتماماتها إلى جانب الدائرتين الإسلامية والإفريقية. فقد لعبت مصر بين النصف الثانى من خمسينيات القرن الماضى والنصف الثانى من الستينيات دورًا محوريًا فى نشر الدعوة إلى القومية العربية استنادًا على قوة الشعور بالانتماء فى مختلف بلدان العرب. وإذا كانت هذه الدعوة قد ضعفت فمازالت الهوية العربية موجودة والشعور بالانتماء إلى أمة واحدة مستمرًا على المستوى الشعبى فى هذه البلدان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرابطة العربية الرابطة العربية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt