توقيت القاهرة المحلي 02:04:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فئرانُ مذعورة!

  مصر اليوم -

فئرانُ مذعورة

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

تزداد فى كل يوم مخاوف العسكريين الصهاينة الذين يشاركون فى إبادة قطاع غزة من السفر للخارج. حتى وقت قريب كانت المخاوف من احتمال ملاحقتهم فى بلد أو آخر نظرية. ولكن الاحتمال صار واقعًا بعد أن تمكنت مؤسسة هند رجب, التى أُنشئت فى بروكسل لتحقيق العدالة لضحايا حرب الإبادة,، جمع معلومات تفصيلية عن أكثر من ألف ضابط وجندى وبدأت فى تقديمها إلى القضاء فى عدد متزايد من الدول، إلى جانب إرسالها إلى محكمة الجنايات الدولية. وتتضمن هذه المعلومات فيديوهات قام بعض المُراد ملاحقتهم بتصويرها بأنفسهم ووضعها على حساباتهم فى مواقع التواصل الاجتماعى تعبيرًا عن فخرهم بارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية. قبل أيام فر جندى إسرائيلى من البرازيل كما لو أنه فأر مذعور. هرب فى مطلع الفجر تحت جنح الظلام بمساعدة موظفين فى السفارة الصهيونية. كان الجندى فى البرازيل لزيارة بعض أقربائه خلال إجازته عندما طلبت منه السفارة الصهيونية الاستعداد للرحيل فورًا، لأن المحكمة الفيدرالية وافقت على طلب قدمه محامو مؤسسة هند رجب لتوقيفه واستجوابه. وعندما توجه إلى الأرجنتين المجاورة للبرازيل, قُدم بلاغ ثان ضده, فى الوقت الذى طُلِب توقيف جندى آخر ذهب إليها, قبل أن يفرا إلى إسرائيل. وتزامن ذلك مع ملاحقة جندى آخر فى شيلى بموجب شكوى قدمها 620 من أعضاء جمعية المحامين بناء على الأدلة التى جمعتها المؤسسة نفسها. وتضاربت الأنباء بشأن طريقة هرب هذا الجندي.

وسبق هؤلاء ضابط احتياط إسرائيلى كان فى قبرص وفر منها فى نوفمبر الماضى فور علمه بوجود بلاغ ضده. وحسب مصادر إعلامية متطابقة تقريبًا تضمن البلاغ ضده فيديو يظهر فيه وهو يشعل النار فى عدد من المنازل، ويتحدث عن ضرورة تهجير الفلسطينيين بالقوة. وحدث مثل ذلك مع جندى صهيونى آخر فى سريلانكا الشهر الماضي. وهكذا أصبحت مؤسسة هند رجب مصدر ذعر للعسكريين الصهاينة الذين يصبحون كالفئران المذعورة حين يُفاجأون بأنهم مطلوبون للعدالة فى بلادٍ يسافرون إليها, لعل روح الطفلة الفلسطينية التى تحمل هذه المؤسسة اسمها ترتاح، ومعها أرواح كل الشهداء الذين يزداد عددهم كل يوم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فئرانُ مذعورة فئرانُ مذعورة



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم
  مصر اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt