توقيت القاهرة المحلي 19:21:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وحدة الساحات؟

  مصر اليوم -

وحدة الساحات

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

ركز البيان الذى أصدرته حركة «حماس»، عندما شنت هجوم 7 أكتوبر 2023، على الدعوة إلى فتح كل الجبهات فى المعركة التى اعتبرتها فاصلة. والمقصود بهذه الجبهات حزب الله فى لبنان، وحركة أنصار الله «الحوثيون» فى اليمن، وبعض فصائل الحشد الشعبى ومنظمات مسلحة أخرى فى العراق، إلى جانب إيران التى يفترض أنها تقود ما يُعرف بمحور المقاومة.

لم تكن إيران مستعدة لمثل هذه المعركة، فأخذت خطوة إلى الخلف وأعلنت أنها لم تُبلغ بموعد عملية 7 أكتوبر، بينما أسرع حزب الله إلى فتح جبهة جنوب لبنان- شمال الكيان الإسرائيلى ـ لمساندة المقاومة فى قطاع غزة، وتبعته حركة أنصار الله التى سعت إلى تعطيل الملاحة فى البحر الأحمر عبر تهديد السفن والناقلات التى تمر فيه. وفى الوقت نفسه بقيت الفصائل العراقية ترقب الموقف.

ويعنى هذا أن وحدة الساحات لم تتحقق بشكل كامل، بل جزئى سواء فى بداية الحرب التى ترتبت على عملية 7 أكتوبر.

والأهم من ذلك أن تحققها بشكل جزئى لم يفد المقاومة فى قطاع غزة. فالإسناد الذى أعلنه حزب الله لم يسندها.

فقد عملت حكومة نيتانياهو على تعبئة كل قدرات الكيان الإسرائيلى، وشنت حرب إبادة شاملة وعارية من أى غطاء قانونى أو أخلاقى. وقل مثل ذلك عن إسهام حركة أنصار الله التى ألحق تدخلها الضرر بدول كثيرة تمر سفنها عبر البحر الأحمر.

ومع ذلك ظلت فصائل ما يُسمى محور المقاومة تتبنى شعار وحدة الساحات، بينما سعت واشنطن وتل أبيب فى الفترة الأخيرة إلى إحباطه عبر الفصل بين مسارى وقف إطلاق النار فى إيران ولبنان. فقد استُبعد لبنان من اتفاق وقف إطلاق النار فى إيران.

وجاء اتفاق وقف القتال فى لبنان منفصلاً عن نظيره فى إيران. وفى كل الأحوال لم يعد لشعار وحدة الساحات البريق الذى كان له قبل أن يُختبر فى الواقع.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وحدة الساحات وحدة الساحات



GMT 07:58 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

GMT 07:42 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

المفاوضات والحِرمان من الراحة

GMT 07:40 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

حروب المياه الخانقة

GMT 07:36 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

GMT 07:19 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

ليبيا بين توحيد الميزانية والنَّهب الهائل

GMT 07:13 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

طوكيو ــ بكين... إرث الماضي وتحديات المستقبل

GMT 06:44 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

مصر اليوم فى عيد!

GMT 06:42 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قيادة مسؤولة فى زمن الأزمات

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس

GMT 17:46 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتراق 8 سيارات أعلى طريق الإسماعيلية الصحراوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt