توقيت القاهرة المحلي 14:16:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خير الدين حسيب

  مصر اليوم -

خير الدين حسيب

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 لا أعرف رجلا أثار جدلا حول طبيعة شخصيته وطريقته فى الإدارة أكثر من الراحل العزيز خير الدين حسيب الذى أسس مركز دراسات الوحدة العربية الذى يحل يوبيله الذهبى هذه الأيام. يعتقد كُثُر أنه كان صارمًا إلى حد قد يفوق قدرة البعض على تحمله، ومتجهمًا إلى حد أن الابتسامة لا تعرف طريقًا إلى وجهه، وقاسيًا إلى حد أنه لا يعبأ أحيانًا بقيم آمن بها وعمل من أجلها. وبين هؤلاء نفر اقتربوا منه فى مرحلة أو أخرى. ولكن من اقتربوا أكثر أُتيح لبعضهم أن يلمسوا مرونة تختفى وراء صرامته الشديدة، وبشاشة تظهر أحيانًا حين يكون مزاجه رائقًا والأمور العملية على ما يرام، ورقيقًا حين يعرف أن أحدًا من أصدقائه أو من يعملون أو يتعاونون معه فى شدة، خاصة فى حالة المرض.

وهناك من انتقدوا طريقته فى الإدارة الفردية واختزال المركز الذى أسَّسه فى شخصه. ولكن غير قليل من هؤلاء أبدوا إعجابًا بالإنجازات التى حققها المركز، ومازال كثير منهم يُقدَّرون له دوره بعد أربع سنوات من رحيله فى مارس 2021.

التقيتُ حسيب للمرة الأولى فى مطلع ثمانينيات القرن الماضى فى مكتب المركز فى شارع رشدان بالدقى. وأذكر أن مدير المكتب وقتها كان الصديق الكبير جميل مطر. وكان مطر ثانى مدير لمكتب المركز فى القاهرة بعد سعد الدين إبراهيم رحمه الله. ولعب هذا المكتب دورًا محوريًا وقتها فى مشروع كبير نفذه المركز عن مستقبل الوطن العربى. تعاونت مع المركز من خلال مكتب القاهرة إلى أن هاتفنى حسيب ودعانى للقائه فى بيروت.

كان ذلك فى أواخر الحرب الأهلية اللبنانية. والتقينا فى مطلع عام 1988 فى مقر المركز الأول فى شارع السادات قرب الجامعة الأمريكية، قبل أن يُنقل إلى بناية خاصة به سماها بناية النهضة فى شارع البصرة بمنطقة الحمرا. وطلب منى أن أتولى إدارة مكتب القاهرة، وهو ما حدث اعتبارًا من منتصف العام نفسه. وتوطدت علاقتى معه خلال فترة عملى مديرًا لمكتب القاهرة، وهو ما نبقى معه غدًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خير الدين حسيب خير الدين حسيب



GMT 08:35 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

تنظيم الفوضى

GMT 08:34 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

أقمْ عليهم مأتماً وعويلاً

GMT 08:32 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

على هامش عمليّة كراكاس...

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

فنزويلا... عام ترمب بدأ مُزَلزِلا

GMT 08:29 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

الأزمة اليمنية

GMT 08:28 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

أعمال بشرية... وأفعال قدَرية

GMT 08:27 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

فنزويلا ــ الكاريبي... واستراتيجية البحار السبعة

GMT 08:25 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط: عام التساؤلات بين الصراعات والتسويات

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ مصر اليوم

GMT 09:56 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:21 2023 السبت ,26 آب / أغسطس

أنت الوحيد

GMT 20:43 2021 الإثنين ,29 آذار/ مارس

سويسرا تعين نجم التنس فيدرر وزيرا للسياحة

GMT 02:39 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

مذيع "مع الفارس" يؤكد أن رانيا يوسف أساءت لنفسها

GMT 10:06 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد الملك يُحمل أيمن يونس مسؤولية مؤازرة الزمالك

GMT 14:55 2020 الأربعاء ,06 أيار / مايو

نجلاء فتحي مطلوبة على جوجل

GMT 14:20 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ميدو يُداعب زوجته بسبب "تاتو" يحمل اسمه

GMT 17:36 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"وزارة الكهرباء المصرية" تعلن عن 10 آلاف وظيفة خالية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt