توقيت القاهرة المحلي 17:13:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خير الدين حسيب

  مصر اليوم -

خير الدين حسيب

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 لا أعرف رجلا أثار جدلا حول طبيعة شخصيته وطريقته فى الإدارة أكثر من الراحل العزيز خير الدين حسيب الذى أسس مركز دراسات الوحدة العربية الذى يحل يوبيله الذهبى هذه الأيام. يعتقد كُثُر أنه كان صارمًا إلى حد قد يفوق قدرة البعض على تحمله، ومتجهمًا إلى حد أن الابتسامة لا تعرف طريقًا إلى وجهه، وقاسيًا إلى حد أنه لا يعبأ أحيانًا بقيم آمن بها وعمل من أجلها. وبين هؤلاء نفر اقتربوا منه فى مرحلة أو أخرى. ولكن من اقتربوا أكثر أُتيح لبعضهم أن يلمسوا مرونة تختفى وراء صرامته الشديدة، وبشاشة تظهر أحيانًا حين يكون مزاجه رائقًا والأمور العملية على ما يرام، ورقيقًا حين يعرف أن أحدًا من أصدقائه أو من يعملون أو يتعاونون معه فى شدة، خاصة فى حالة المرض.

وهناك من انتقدوا طريقته فى الإدارة الفردية واختزال المركز الذى أسَّسه فى شخصه. ولكن غير قليل من هؤلاء أبدوا إعجابًا بالإنجازات التى حققها المركز، ومازال كثير منهم يُقدَّرون له دوره بعد أربع سنوات من رحيله فى مارس 2021.

التقيتُ حسيب للمرة الأولى فى مطلع ثمانينيات القرن الماضى فى مكتب المركز فى شارع رشدان بالدقى. وأذكر أن مدير المكتب وقتها كان الصديق الكبير جميل مطر. وكان مطر ثانى مدير لمكتب المركز فى القاهرة بعد سعد الدين إبراهيم رحمه الله. ولعب هذا المكتب دورًا محوريًا وقتها فى مشروع كبير نفذه المركز عن مستقبل الوطن العربى. تعاونت مع المركز من خلال مكتب القاهرة إلى أن هاتفنى حسيب ودعانى للقائه فى بيروت.

كان ذلك فى أواخر الحرب الأهلية اللبنانية. والتقينا فى مطلع عام 1988 فى مقر المركز الأول فى شارع السادات قرب الجامعة الأمريكية، قبل أن يُنقل إلى بناية خاصة به سماها بناية النهضة فى شارع البصرة بمنطقة الحمرا. وطلب منى أن أتولى إدارة مكتب القاهرة، وهو ما حدث اعتبارًا من منتصف العام نفسه. وتوطدت علاقتى معه خلال فترة عملى مديرًا لمكتب القاهرة، وهو ما نبقى معه غدًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خير الدين حسيب خير الدين حسيب



GMT 12:14 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كي لا يندم شّيعة لبنان..

GMT 12:12 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مرثيّة أخيرة لجبل عامل

GMT 09:28 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

بائع الشاي

GMT 09:20 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

حجارة «الشقيف»... لو تكلمت

GMT 09:19 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

نسائم التبصر لتفادي أهوال الأعظم

GMT 09:17 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

«السردية» والعلاقات الدولية

GMT 09:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مونيكا بين عمر الشريف وأحمد عز

GMT 07:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الذين سحبوا.. وأنفقوا

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt