توقيت القاهرة المحلي 02:04:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شركةُ غزة العقارية!

  مصر اليوم -

شركةُ غزة العقارية

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

بدأ الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ولايته الثانية بعاصفة جديدة على القانون الدولى. تُزيد رياح هذه العاصفة الخسائر التى تعرض لها النظام العالمى فى عهد جو بايدن. رياحُ عاصفةُ تضرب فى مناطق عدة من الشرق الأوسط إلى أمريكا الشمالية والمحيط المتجمد. يُراد ضم كندا وشراء جزيرة جرينلاند النرويجية والسيطرة على قناة بنما وامتلاك قطاع غزة. لا يُفهم من الخطاب الأمريكى، الذى يتغير فى بعض هذه الحالات من يوم إلى آخر، كيف سيحدث هذا كله, وأى قانون يسمح بالسيطرة على دولٍ ومناطق غير أمريكية.

ويبدو وضع قطاع غزة فى هذا السياق الأكثر غموضًا إذا أخذنا بالمعنى الحرفى للحديث عن امتلاكه . حديث الملكية هنا يثير سؤالاً منطقيًا. هل ستكون ملكية عامة أم خاصة؟ فإن كان التصور ملكية عامة، فهل سيكون القطاع جزءًا من الدولة الأمريكية، وهل يصبح الولاية رقم 51، أم 52 مثلاً إذا افترضنا أنه يمكن ضم كندا التى ستكون فى هذه الحالة الولاية الحادية والخمسين؟

وإذا كان المقصود أن قطاع غزة سيكون ملكية خاصة، فهل سيصبح جزءًا من شركات الرئيس ترامب العقارية التى لا تحقق نجاحًا فى الأغلب الأعم، أم ستُؤسس شركة خاصة له؟ وماذا تفعل هذه الشركة فى الوقت الذى يُقال إن الأمريكيين لن يتكلفوا سنتًا واحدًا فى بناء المنتجعات السياحية التى يُبَّشَر العالم بها فى القطاع؟ فهل المُراد أن تتحمل دول فى المنطقة تكلفة بناء المنتجعات السياحية بدعوى أن لديها أموالاً كثيرة يحسدها عليها بعض الأمريكيين كلما تحدثوا عنها.؟ وإذا كان الأمر كذلك فما دور الشركة التى ستملك القطاع إذن، وهل يقتصر على الإشراف على عملية البناء التى يدفع بعض العرب ثمنها؟ وهل ستطرح هذه الشركة أسهمًا فى البورصات العالمية، وعلى أى أساس قانونى فى ظل الغموض الذى يحيط طبيعتها وصيغتها «القانونية»، مثلها فى ذلك مثل كثير مما يحفل به الخطاب الأمريكى فى الوقت الراهن؟هذا غيضُ من فيض أسئلة يثيرها الخطاب الأمريكى عن قطاع غزة وغيره إذا أخذنا كل ما يُقال مأخذ الجد؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركةُ غزة العقارية شركةُ غزة العقارية



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم
  مصر اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt