توقيت القاهرة المحلي 05:02:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مطالب عبثية

  مصر اليوم -

مطالب عبثية

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

تريد حكومة نيتانياهو استئناف العدوان على قطاع غزة. تحاول إفشال اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار المؤقت، ولكن بطريقة تؤدى إلى تحميل فصائل المقاومة المسئولية. وتبحث بلا كلل عن أى إجراء يمكن أن تعتبره خرقًا للاتفاق من جانب المقاومة. حاولت تضخيم أخطاء عادية تحدث خلال عمليات تسليم الأسرى بسبب الصعوبات اللوجستية التى تواجه المقاومة، ولكنها فشلت. تلكأت فى تنفيذ بنود أساسية فى البروتوكول الإغاثى الملحق بالاتفاق، ولكن المقاومة تحلت بالصبر ولجأت إلى الوسطاء ولم ترُد بشكل انفعالى.

كما ماطلت فى بدء مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، وتحاول فى الوقت نفسه مد أجل المرحلة الأولى، ومن ثم الاستمرار فى تبادل الأسرى وفق القواعد المحددة فى هذه المرحلة. وهذا تذاك يفترض سذاجة مفرطة لدى المقاومة.

وربما تكون الورقة الأخيرة فى جعبة حكومة نيتانياهو هى المطالب العبثية التى يتناولها الإعلام العبرى، خاصةً نزع سلاح حركة «حماس» وإخراج قادتها من غزة. لا يمكن لأى حركة مقاومة تحررية أن تُلقى السلاح إلا عند الحصول على الاستقلال. كما أن ما بقى من سلاح لدى «حماس» وغيرها من الفصائل أقل مما كان قبل العدوان. فالأرجح أن الصواريخ التى تضرب غلاف غزة و عمق أراضى 1948 نفذت أو كادت. وما يوجد لديها الآن أسلحة خفيفة وقذائف تُصنع محليًا.

أما إخراج قادة «حماس» فهذا أمر يستحيل عمليًا. يتعذر حصر هؤلاء القادة. فتنظيم الحركة معقد يتضمن صفوفًا أفقية وأخرى رأسية. يوجد هذا التنظيم فى كل من المحافظات الخمس. ويبدو فى كل منها كما لو أنه تنظيم قائم بذاته يتضمن مستويات متعددة. وفى «كتائب القسام» ألوية وكتائب وسرايا ومجموعات صغيرة، ولكل منها قادتها. ولهذا يبدو أن الهدف من هذا المطلب هو الحصول على صورة نصر زائف عبر إخراج قادة الصف الأول أى أعضاء المكتب السياسى وقادة الألوية.

أما عدم إشراك «حماس» فى إدارة القطاع فلم يعد مطلبًا صهيونيًا، لأنها سبقت إلى إعلان استعدادها لذلك، وقبلت قبل أكثر من شهرين المقترح المصرى الذى مازال صالحًا لتشكيل لجنة إسناد مجتمعى تضم شخصيات مستقلة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالب عبثية مطالب عبثية



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt