توقيت القاهرة المحلي 12:31:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -
استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة الجيش السوري يعلن قرى بريف حلب الشرقي مناطق عسكرية مغلقة ويدعو المسلحين للانسحاب إلى شرق الفرات القضاء الأميركي ينظر حظر مشاركة الرياضيين المتحولين جنسيا في مسابقات السيدات زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب جزيرة إيستر في تشيلي تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن إعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الكيان الصهيوني في زاهدان دخلت البلاد من جهة الشرق وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة
أخبار عاجلة

من كتب خطاب الكنيست؟

  مصر اليوم -

من كتب خطاب الكنيست

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

تحدث السيد عمرو موسى عن بعض كواليس خطاب الرئيس الراحل أنور السادات أمام الكنيست خلال حوار غنى أجرته معه إحدى الصحف العربية. وأجاب عن سؤال بشأن كتابة هذا الخطاب فقال إن موسى صبرى وأسامة الباز هما من كتباه. وهذا صحيح، ولكن سبقه طلب السادات من د. بطرس غالى أن يكتب الخطاب. وقد كتبه فعلا باللغة الإنجليزية. وكان خطابًا رصينًا كُتب بلغة أكاديمية واستند إلى أدلة قانونية وسوابق تاريخية. لم يكن هذا ما أراده السادات، بل كان خطابا شعبيا مفعما بالمشاعر. ولهذا لجأ إلى موسى صبرى. والأرجح أنه كتبه باللغة العربية ثم راجعه الباز ووضعه فى صورته النهائية.

كان صبرى قريبًا جدًا من السادات الذى عرفه منذ منتصف أربعينيات القرن الماضى. وقد أيده عن اقتناع ودعمه بحماس المؤمن بمواقف دافع عنها، وليس نفاقًا أو رياء. ويُعد كتابه «السادات .. الحقيقة والأسطورة» من أهم الكتب عن الرئيس الراحل.

ولذا فهم ما أراده السادات فى خطاب كان العالم كله ينتظره. خطاب يجمع بين السياسة والتاريخ والأديان. تقرأ فيه مثلا: «شاءت المقادير أن تأتى رحلتى إليكم، رحلة السلام، فى العيد الإسلامى الكبير، عيد الأضحى المبارك، عيد التضحية والفداء، حين أسلم إبراهيم عليه السلام جد العرب واليهود. ولعل هذه الصدفة تحمل معنى جديدًا فى نفوسنا جميعًا، لعله يصبح أملا فى تباشير الأمن والأمان والسلام». كما تخللت الخطاب اقتباسات دينية مثل: لماذا لا نردد معًا من مزامير داود النبى: «إليك يارب، أصرخ.. اسمع صوت تضرعى إذا استغثت بك.. أطلب السلامة وأسعى إليها».

كما تخلله مزج بين السياسى والمقدس، كما فى الإشارة إلى أن «أرضنا لا تقبل المساومة.. والتراب الوطنى والقومى يعتبر لدينا فى منزلة الوادى المقدس طُوى الذى كلم الله فيه موسى عليه السلام ..».

وهكذا اختار السادات الخطاب الذى يجمع بين العاطفة والعقل بدل خطاب بطرس غالى. وربما كان هذا الاختيار بداية مسار تفاوضى حصل فيه السادات على أقل مما كان ممكنًا لو أُحسِن استثمار نصر أكتوبر العظيم الذى أتاح له التفاوض من موقع قوة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من كتب خطاب الكنيست من كتب خطاب الكنيست



GMT 08:01 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إلى إيران

GMT 07:59 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

عالم ماسك... «الماسخ»

GMT 07:56 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

السعودية قاعدة الاستقرارفي الشرق الأوسط

GMT 07:54 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

حصرية السّلاح ليست خياراً

GMT 07:53 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إيران... لغز «العطش والعتمة» في بلاد الغاز

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

كأس أفريقيا في المغرب... احتفال بالقيم قبل النتائج

GMT 07:49 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

كي لا يفقد لبنان جنوبه

GMT 07:46 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

كامل الشناوي ويوسف إدريس ونجاة بالذكاء الاصطناعي!

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 12:31 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

الرضاعة الطبيعية تقلل احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب
  مصر اليوم - الرضاعة الطبيعية تقلل احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب

GMT 13:29 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 06:16 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

بسمة وهبة تعود في رمضان 2025 بمفاجآت لا تُصدق

GMT 15:26 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

وكالة "الأونروا" تحذر من خطورة وضعها المالي

GMT 18:12 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مدافع الأهلي رامي ربيعة يعلن تعافيه من فيروس كورونا

GMT 22:16 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

4 إصابات جديدة بـ كورونا تضرب النادي الأهلي

GMT 08:11 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير الأهلي تدعم رامي ربيعة قبل نهائي دوري أبطال إفريقيا

GMT 03:24 2020 الجمعة ,25 أيلول / سبتمبر

22 سفينة إجمالى الحركة بموانئ بورسعيد

GMT 20:09 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

عماد متعب يعترف بفضل زوجته يارا نعوم على الهواء

GMT 02:54 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أميرة هاني تُعبّر عن فرحتها بالعمل مع النجمة عبلة كامل

GMT 06:40 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين لبيب يستقبل النقيب العام لنقابة المهن الرياضية

GMT 11:09 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

تويوتا تعلن تفاصيل وطرازات البيك أب تندرا 2022
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt