توقيت القاهرة المحلي 22:04:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ضع روحَك على يدك

  مصر اليوم -

ضع روحَك على يدك

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

استَشهدت بعد يوم واحد من الإعلان عن عرض الفيلم الوثائقى الذى شاركت فى إنجازه فى الدورة 78 لمهرجان «كان» السينمائى الدولى التى افتُتحت فى 13 مايو الحالى. هى المصورة الفلسطينية المبدعة فاطمة حسونة التى قصف مجرمو الحرب منزلها فى غزة فاستشهدت مع عشرة من أفراد عائلتها. راحت ضحية الإجرام الصهيونى، ولكن فيلم «ضع روحك على يدك وامشى» باق ويُحتفى به فى أحد أكبر مهرجانات السينما فى العالم وأكثرها أهمية. كانت حاضرةً بقوة فى حفلة افتتاح المهرجان. نعتها رئيسة لجنة التحكيم الممثلة الفرنسية جولييت بينوش، ووجهت تحية إلى روحها، وقالت ما معناه إن المهرجان يفتقدها لكن عملها حاضر نيابةً عنها لأن الفن لا يموت.

فرضت قضية فلسطين حضورها فى المهرجان من خلال استشهاد فاطمة حسونة التى أدت الدور الرئيسى فى الفيلم الوثائقى «ضع روحك على يدك وامشى»، إذ صوَّرت بعض جوانب الحياة فى قطاع غزة فى ظل حرب الإبادة، وقدمت صورًا ناطقة بآثار هذه الحرب على حياة البشر.

وشرحت مخرجة الفيلم الإيرانية سبيدة فارس فى كلمتها خلال تأبين حسونة كيف عرَّضت الشهيدة حياتها للخطر خلال عملها فى هذا الفيلم الذى سيبقى شاهدًا على إجرام لا مثيل له. لقد وضعت حسونة روحها على يدها خلال عملها فى هذا الفيلم. ولكنها نجت إلى أن طالتها يد الإجرام فى عملية قصف يصعب التأكد مما إذا كانت مقصودة بعيد إعلان عرض فيلمها فى المهرجان.

وليس «ضع روحك على يدك وامشى» الفيلم الفلسطينى الوحيد الذى يشارك فى دورة مهرجان «كان» الراهنة. يُعرض فيه أيضًا فيلم المخرجين الفلسطينيين الشقيقين طرزان وعرب ناصر «كان ياما كان فى غزة». وطرزان وعرب اسمان مستعاران لأحمد ومحمد أبو ناصر. ورغم أن فيلمهما بعيد عن مأساة غزة الحالية، إذ أُنتج عام 2007، فمن شأن عرضه أن يُتيح فرصة للمقارنة بين المأساة الناتجة من حرب الإبادة وآثارها على الحياة، وما كانت عليه الأوضاع قبل هذه الحرب. فهو يقدم فى صورة درامية الوجه الآخر لما يطرحه فيلم «ضع روحك على يدك وامشى» عبر التوثيق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضع روحَك على يدك ضع روحَك على يدك



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم
  مصر اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt