توقيت القاهرة المحلي 01:47:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خلافُ لم يُفسد الود

  مصر اليوم -

خلافُ لم يُفسد الود

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

لا أظن أن أحدًا ممن عرفوا الراحل العزيز خير الدين حسيب ومن عملوا أو تعاونوا معه لم يستفد منه. ينطبق هذا على من اختلفوا معه، وليس من اتفقوا فقط. وفى علاقتى الطويلة معه خلافات لم يفسد أىُ منها الود الذى كان بيننا، حتى عندما أدى أحدها إلى استقالتى من إدارة مكتب مركز دراسات الوحدة العربية فى القاهرة. كان ذلك خلافًا على كيفية التعامل مع الغزو العراقى للكويت فى أول أغسطس1990. لم يستطع حسيب الصمت حين رأى أن تشكيل تحالف دولى لتحرير الكويت يمثل خطرًا لا يقل عن ذلك الذى ترتب على الغزو، وطالب بالتريث لإعطاء فرصة لحل سلمى عربى بعيد عن الولايات المتحدة والغرب. لم أكن متأكدًا من صواب هذا الموقف، ولا من صحة الاعتماد على الغرب الاستعمارى لتحرير بلد عربى من جيش عربى أيضًا. ولذا طلبت منه التريث، خاصةً فى ظل صعوبة وضع حد فاصل بين موقفه الشخصى، وموقف المركز. ورأيت أن المركز سيدفع ثمن هذا الموقف وسيخسر كويتيين عروبيين لعبوا دورًا مهمًا فى دعمه. وعندما تعذر الاتفاق بيننا استأذنته فى الاستقالة, وبقيت إلى أن سلمتُ إدارة مكتب القاهرة للصديق العزيز د. أحمد يوسف أحمد. لم يُفسد هذا الاختلاف فى تقدير موقف كان عصيبًا الود الذى كان بيننا. كما لم يمنع استمرار تعاونى مع المركز الذى آمنت بدوره وأعطيته أولويةً كلما كان فى حاجة إلى عمل أقوم به. كما استمر التعاون بيننا فى المؤتمر القومى العربى إلى أن ترك أمانته العامة. وكان هذا امتدادًا لتعاوننا فى عملية تأسيسه وعقد دورته الأولى فى تونس فى مايو 1990. فقد أسهم مكتب القاهرة الذى كنت مسئولاً عنه إسهامًا كبيرًا فى الترتيبات اللوجستية للدورة الأولى بالتعاون مع الصديق د.مجدى حماد الذى كان موجودًا مع حسيب فى بيروت.

اختلفت كثيرًا مع حسيب دون أن يؤثر أى خلاف على العلاقة بيننا. وكنت أحد أكثر من سعوا للتهوين عليه عندما اضطر إ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلافُ لم يُفسد الود خلافُ لم يُفسد الود



GMT 01:47 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الأستاذ فهمى عمر..

GMT 01:44 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصين.. هل تساعد إيران ضد أمريكا؟

GMT 01:41 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

إنها الحرب إذن!

GMT 01:40 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصدمة الهندية!

GMT 01:38 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

المؤثرون!

GMT 01:37 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رد وزارة التضامن

GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt