توقيت القاهرة المحلي 10:44:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خلافُ لم يُفسد الود

  مصر اليوم -

خلافُ لم يُفسد الود

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

لا أظن أن أحدًا ممن عرفوا الراحل العزيز خير الدين حسيب ومن عملوا أو تعاونوا معه لم يستفد منه. ينطبق هذا على من اختلفوا معه، وليس من اتفقوا فقط. وفى علاقتى الطويلة معه خلافات لم يفسد أىُ منها الود الذى كان بيننا، حتى عندما أدى أحدها إلى استقالتى من إدارة مكتب مركز دراسات الوحدة العربية فى القاهرة. كان ذلك خلافًا على كيفية التعامل مع الغزو العراقى للكويت فى أول أغسطس1990. لم يستطع حسيب الصمت حين رأى أن تشكيل تحالف دولى لتحرير الكويت يمثل خطرًا لا يقل عن ذلك الذى ترتب على الغزو، وطالب بالتريث لإعطاء فرصة لحل سلمى عربى بعيد عن الولايات المتحدة والغرب. لم أكن متأكدًا من صواب هذا الموقف، ولا من صحة الاعتماد على الغرب الاستعمارى لتحرير بلد عربى من جيش عربى أيضًا. ولذا طلبت منه التريث، خاصةً فى ظل صعوبة وضع حد فاصل بين موقفه الشخصى، وموقف المركز. ورأيت أن المركز سيدفع ثمن هذا الموقف وسيخسر كويتيين عروبيين لعبوا دورًا مهمًا فى دعمه. وعندما تعذر الاتفاق بيننا استأذنته فى الاستقالة, وبقيت إلى أن سلمتُ إدارة مكتب القاهرة للصديق العزيز د. أحمد يوسف أحمد. لم يُفسد هذا الاختلاف فى تقدير موقف كان عصيبًا الود الذى كان بيننا. كما لم يمنع استمرار تعاونى مع المركز الذى آمنت بدوره وأعطيته أولويةً كلما كان فى حاجة إلى عمل أقوم به. كما استمر التعاون بيننا فى المؤتمر القومى العربى إلى أن ترك أمانته العامة. وكان هذا امتدادًا لتعاوننا فى عملية تأسيسه وعقد دورته الأولى فى تونس فى مايو 1990. فقد أسهم مكتب القاهرة الذى كنت مسئولاً عنه إسهامًا كبيرًا فى الترتيبات اللوجستية للدورة الأولى بالتعاون مع الصديق د.مجدى حماد الذى كان موجودًا مع حسيب فى بيروت.

اختلفت كثيرًا مع حسيب دون أن يؤثر أى خلاف على العلاقة بيننا. وكنت أحد أكثر من سعوا للتهوين عليه عندما اضطر إ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلافُ لم يُفسد الود خلافُ لم يُفسد الود



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt