توقيت القاهرة المحلي 09:44:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خلافُ لم يُفسد الود

  مصر اليوم -

خلافُ لم يُفسد الود

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

لا أظن أن أحدًا ممن عرفوا الراحل العزيز خير الدين حسيب ومن عملوا أو تعاونوا معه لم يستفد منه. ينطبق هذا على من اختلفوا معه، وليس من اتفقوا فقط. وفى علاقتى الطويلة معه خلافات لم يفسد أىُ منها الود الذى كان بيننا، حتى عندما أدى أحدها إلى استقالتى من إدارة مكتب مركز دراسات الوحدة العربية فى القاهرة. كان ذلك خلافًا على كيفية التعامل مع الغزو العراقى للكويت فى أول أغسطس1990. لم يستطع حسيب الصمت حين رأى أن تشكيل تحالف دولى لتحرير الكويت يمثل خطرًا لا يقل عن ذلك الذى ترتب على الغزو، وطالب بالتريث لإعطاء فرصة لحل سلمى عربى بعيد عن الولايات المتحدة والغرب. لم أكن متأكدًا من صواب هذا الموقف، ولا من صحة الاعتماد على الغرب الاستعمارى لتحرير بلد عربى من جيش عربى أيضًا. ولذا طلبت منه التريث، خاصةً فى ظل صعوبة وضع حد فاصل بين موقفه الشخصى، وموقف المركز. ورأيت أن المركز سيدفع ثمن هذا الموقف وسيخسر كويتيين عروبيين لعبوا دورًا مهمًا فى دعمه. وعندما تعذر الاتفاق بيننا استأذنته فى الاستقالة, وبقيت إلى أن سلمتُ إدارة مكتب القاهرة للصديق العزيز د. أحمد يوسف أحمد. لم يُفسد هذا الاختلاف فى تقدير موقف كان عصيبًا الود الذى كان بيننا. كما لم يمنع استمرار تعاونى مع المركز الذى آمنت بدوره وأعطيته أولويةً كلما كان فى حاجة إلى عمل أقوم به. كما استمر التعاون بيننا فى المؤتمر القومى العربى إلى أن ترك أمانته العامة. وكان هذا امتدادًا لتعاوننا فى عملية تأسيسه وعقد دورته الأولى فى تونس فى مايو 1990. فقد أسهم مكتب القاهرة الذى كنت مسئولاً عنه إسهامًا كبيرًا فى الترتيبات اللوجستية للدورة الأولى بالتعاون مع الصديق د.مجدى حماد الذى كان موجودًا مع حسيب فى بيروت.

اختلفت كثيرًا مع حسيب دون أن يؤثر أى خلاف على العلاقة بيننا. وكنت أحد أكثر من سعوا للتهوين عليه عندما اضطر إ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلافُ لم يُفسد الود خلافُ لم يُفسد الود



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt