توقيت القاهرة المحلي 04:59:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى الجميزة

  مصر اليوم -

فى الجميزة

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 تراجع دور فرنسا ونفوذها السياسى فى عهد الرئيس إيمانويل ماكرون أكثر من أى وقت مضى منذ عصر شارل ديجول. فقدت أدوارًا مهمة كانت تقوم بها فى دول تربطها بها علاقات ثقافية «فرانكوفونية» قوية. وما حدث فى لبنان فى الأسابيع الأخيرة مؤشرُ جديد إلى هذا التراجع. بدت قدرة فرنسا على تحريك ملف انتخابات الرئاسة اللبنانية أقل من الولايات المتحدة وبعض دول المنطقة.

لم تستطع حكومات ماكرون استثمار العلاقات الثقافية القوية، والدور السياسى التاريخى، فى لحظة بالغة الدقة بالنسبة إلى لبنان. دولة كبرى، أو كانت كذلك، تعجز عن اللعب بأوراق قوة حصرية بين يديها. لا تحظى أى من مستعمرات فرنسا السابقة بالمكانة التى يحتلها لبنان لدى غير قليل من الفرنسيين. ولا يستطيع رئيس فرنسى أن يزور دولة,ً ويتجول فى بعض شوارعها سيرًا على الأقدام ويتفاعل معه المواطنون, سوى لبنان. ولكن هذه «الحميمية»، التى ظهرت مجددًا فى جولة ماكرون فى شارع الجميزة خلال زيارته إلى لبنان قبل أيام، لا تُعوَّض البرودة التى تطبع علاقاته مع كثير من الفرقاء اللبنانيين مقارنةً بالدفء الذى كان سمةً مميزة لهذه العلاقات.

بدا ماكرون على طبيعته خلال تلك الجولة وكأنه سائح يزور منطقة من معالم بيروت التاريخية، برغم وجود بعض الحراس وقوة من الجيش اللبنانى. وهذه زيارته الثانية لـ«الجميزة» التى ذهب إليها عقب انفجار المرفأ فى أول أغسطس 2020. وفى جولته الأخيرة التف حوله لبنانيون وتحدث مع بعضهم، ودخل إلى مقهى واحتسى كوبًا من القهوة والتُقطت له صور عدة.

ممتع حقًا السير والجلوس فى شارع الجميزة، الذى لم أتمكن من الذهاب إليه فى زيارتى الأخيرة لبيروت فى مارس الماضى. ولكننى أمضيتُ فيه وقتًا فى الزيارة التى سبقتها فى يناير 2023، وتناولت العشاء فى أحد مطاعمه بدعوة كريمة من الأستاذة لونا أبو سورج مديرة مركز دراسات الوحدة العربية مع زملاء مصريين منهم د. على الدين هلال، ود. أحمد يوسف، ود. نيفين مسعد. ولهذا أعرفُ كم كان ماكرون مسرورًا بجولته فى الجميزة أكثر من نتائج زيارته إلى لبنان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى الجميزة فى الجميزة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt