توقيت القاهرة المحلي 06:29:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نزهة فى موسكو!

  مصر اليوم -

نزهة فى موسكو

د. وحيد عبدالمجيد

أصرت الحكومة الروسية على تنظيم الاجتماع أو اللقاء التشاورى بشأن الأزمة السورية رغم أن من ذهبوا إليه من قوى المعارضة ليس لهم حضور تقريباً على خريطة الصراع السياسى العسكرى.
فقد غاب معظم قوى المعارضة الوطنية المدنية وأكثرها أهمية فى الساحة السورية عن هذا اللقاء، ورفضه بعضها من حيث المبدأ. وإذا راجعنا قائمة المعتذرين والرافضين، سنجد أنها تشمل أهم القوى الموجودة فى الخارج والداخل على حد سواء, مثل الائتلاف الوطنى السورى، والحكومة التى شكلها، و»تيار نداء الوطن»، و»مجموعة وطن» التى شكلها أحد قادة الائتلاف الوطنى السابقين وهو أحمد معاذ الخطيب، و»مجموعة عمل قرطبة»، وجماعة «الإخوان المسلمين»، وكل الشخصيات المستقلة المعروفة فى أوساط المعارضة.

ويعنى ذلك أن من ذهبوا إلى موسكو هم مستقلون لا يمثلون أحدا, والمدعوون من بقايا «منبر النداء الديمقراطى»، ومن «هيئة التنسيق» التى لم تثبت قدرتها على تمثيل المعارضة الوطنية الموجودة فى داخل سوريا. وحتى هذه الهيئة اتخذت قيادتها موقفاً ذا مغزى يوضح الحجم الحقيقى لاجتماع موسكو، حيث تركت الحرية لأعضائها للاستجابة إلى الدعوة الروسية أو الاعتذار عنها. وكان هذا موقفاً مائعاً بخلاف ذلك الذى اتخذه رئيس الهيئة فى البداية عندما أعلن أنه ليس هناك ما يشجع على المشاركة فى اجتماع موسكو. وقد ثبت الان أنه لم يكن هناك ما يبرر, وليس فقط ما يشجع المشاركة فى لقاء فشل قبل أن يبدأ, وظهر قبل وصول المدعوين إليه أنه فارغ من أى مضمون.

ولذلك بدت هذه المشاركة كما لو أنها نزهة قد تكون لطيفة لمن لم يزر موسكو فى شتائها الثلجى المثير. أما اللقاء نفسه فقد كان واضحا منذ الاعلان عنه أنه يفتقد مقومات الجدية فى غياب رؤية أو حتى تصور عام يقوم عليه, فضلا عن أن انخراط روسيا فى دعم نظام الأسد يجعلها جزءا من المشكلة وليس من الحل. وهذا هو ما اكتشفه معارضون شاركوا فيه, حيث أصدروا بيانا الجمعة الماضية قالوا فيه ان الجانب الروسى لم يلتزم الحياد الذى تعهد به فى ادارة اللقاء.كما رفضوا «ورقة المبادئ» التى أعلنتها روسيا عندما فشلت فى التوصل الى بيان ختامى مشترك ووصفوها بأنها «قراءة روسية لموقف النظام السورى».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نزهة فى موسكو نزهة فى موسكو



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt