توقيت القاهرة المحلي 13:27:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مقعد واحد

  مصر اليوم -

مقعد واحد

د. وحيد عبدالمجيد

ينبغي ألا تُصاب الأحزاب القليلة الحظ في الانتخابات النيابية الجارية بالإحباط أو اليأس، وخاصة تلك التي حصل كل منها علي مقعد واحد فقط في المرحلة الأولي لهذه الانتخابات، وعددها ستة أحزاب0 وهناك أيضا حزبان حصل كل منهما علي مقعدين، وحزب حصل علي ثلاثة مقاعد رغم أنه تمكن من انتزاع 18 مقعدا في انتخابات 2011 ـ 2012 ولم يكن قد مضي علي تأسيسه شهور قليلة (المصري الديمقراطي الاجتماعي).

وبالنسبة إلي أحزاب المقعد الواحد، فباستثناء الحزب الناصري الذي يعرف المتابعون للحياة السياسية الظروف الصعبة التي مر بها، والصراعات التي احتدمت في داخله، هناك ثلاثة أحزاب جديدة تماما لم يمض علي تأسيسها عامان، وهي حزب الحركة الوطنية، وحزب مصر بلدي، وحزب الصرح المصري.

أما الحزبان الآخران فقد تم تأسيسهما عقب ثورة 25 يناير، وهما حزب المحافظون وحزب الحرية. كما أن الأخير (حزب الحرية) كان قد اندمج في حزب المؤتمر. ولكن الخلافات في حزب المؤتمر أدت إلي تداعيات كان بينها انفصال عدد من مؤسسي حزب الحرية الذين تعاونوا مع آخرين في إعادة بنائه. وحدث ذلك قبل شهور قليلة علي إجراء الانتخابات.

ولا تزال هناك فرصة أمام هذه الأحزاب الستة للحصول علي مقعد آخر أو أكثر لكل منها في المرحلة الثانية للانتخابات الأسبوع القادم. وهذا مؤكد بالنسبة الي بعضها. فقد اعتمدت هذه الأحزاب علي نفسها تماما، ولم تلجأ إلي ضم مرشحين لا علاقة لهم بها لمجرد الحصول علي مقاعد إضافية.

والعبرة في عملية بناء الأحزاب بالعمل الذاتي والتطور التدريجي والمثابرة، وليس بالقدرة المالية التي تتيح جذب مرشحين من خارجها، أو بالاعتماد علي اسم تاريخي عريق أيا كذلك.

ولكن ما ينقص هذه الأحزاب ذات المقعد الواحد هو امتلاك رؤية واضحة تعمل علي أساسها، وخطاب تتوجه به إلي المصريين أو إلي فئات اجتماعية محددة منهم، وشباب يؤمنون بهذا الخطاب وتلك الرؤية ويتحركون علي أساسها.

وإذا اقترن إكمال هذا النقص بأداء معقول في مجلس النواب الجديد، وتنسيق بينها وبين تلك التي سيكون لها عدد أكبر من المقاعد، ربما تكون هذه خطوة تعيد الاعتبار إلي السياسة التي لم يتقدم مجتمع في العصر الحديث إلا بانخراطه فيها واقباله عليها.

نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقعد واحد مقعد واحد



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt