توقيت القاهرة المحلي 07:54:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رشـوان .. وقـلاش

  مصر اليوم -

رشـوان  وقـلاش

د. وحيد عبدالمجيد

كان الموقف صعباً فى انتخابات نقابة الصحفيين بالنسبة إلى من رأوا كلاً من المرشحين الرئيسيين لموقع النقيب (الصديقين ضياء رشوان ويحيى قلاش) جديراً به. وبدا الموقف أصعب بالنسبة إلى بعض أصدقائهما الذين وجدوا هذا الموقف حرجاً، وليس صعباً فقط. وهذا فضلا عن صعوبة الظروف المحيطة بهذه الانتخابات.
فعدد المحتجزين وراء القضبان من أعضاء النقابة الآن لا سابق له فى تاريخها. كما أن محنة الحريات التى تتعرض لها البلاد تهدد، أول ما تهدد، المهنة التى تدافع عنها نقابة الصحفيين. وقد بذل النقيب السابق جهداً كبيراً لا يمكن لمنصف إنكاره فى الدفاع عن حرية التعبير، وفى متابعة أوضاع أعضاء النقابة المحتجزين.

غير أن نتائج جهوده فى هذا المجال ظلت محدودة فى محصلتها لأسباب أهمها الأجواء الثقيلة الناتجة عن اعتقاد قطاع كبير فى المجتمع أن مسألة الحريات ليست مهمة الآن، الأمر الذى يشجع حدوث انتهاكات فى حق صحفيين وغيرهم.

ولكن هناك منهجين فى تقويم أى عمل، يُعنى المنهج الأول بالجهد المبذول, ويركز الثانى على النتائج الفعلية. وقد رفع النقيب الجديد سقف التوقعات بشأن ما يمكن أن يحققه فى هذا المجال. وهو صادق بكل تأكيد فى سعيه إلى ذلك، مثلما كان سابقه صادقاً فيما بذله من جهد.

وهذا هو ما جعل الاختيار بينهما صعباً. فقد طرح قلاش ما يتطلع إليه كل من يدركون أخطار تقييد الحريات على مستقبل مصر، وليس فقط على الصحافة ونقابتها. غير أنه ليس هناك ما يؤكد أنه يستطيع تحقيق أكثر مما ترتب على جهود رشوان فى ظل ظرف موضوعى معاكس.

ومع ذلك، ينبغى أن يقف كل من يعرفون أنه لا مستقبل لمصر دون الحرية وراء قلاش، الذى ظل جزءا لا يتجزأ من تاريخ العمل النقابى على مدى نحو ثلاثة عقود. والأكيد أن رشوان سيكون فى مقدمة من يساعدونه فعلياً، وليس فقط من يساندونه قلبياً، بما يملكه من قدرات وما لديه من علاقات.

فالمهمة صعبة أمام النقيب الحالى، مثلما كانت بالنسبة إلى سابقه. ولا سبيل لتحقيق ما تعذر فى الفترة الماضية إلا عبر وحدة النقابة، ووعى أعضائها وخاصة شبابهم بأولوية قضية الحريات رغم أن قضايانا كلها مهمة وملحة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رشـوان  وقـلاش رشـوان  وقـلاش



GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مياه جديدة في نهر الدانوب

GMT 08:49 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الأرض... زورق النجاة الأزرق

GMT 08:47 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

جنوبيّون في روايتهم الصادقة وعاطفتهم النبيلة

GMT 08:45 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الطريق إلى الجحيم والقمر

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

متى نرى الهدوء يغمر المنطقة؟

GMT 08:41 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الحضارات أقوى مِن المَوات

GMT 08:38 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

بكين ــ بيونغ يانغ... خريطة الشطرنج الآسيوية

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

قادة الرأى

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt