توقيت القاهرة المحلي 06:57:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نعيش لعبة قذرة!

  مصر اليوم -

نعيش لعبة قذرة

عماد الدين أديب

قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى مقابلة صحفية لـ«النيويورك تايمز»: «إن قواعد الحرب العالمية الأولى التى كانت تنطبق على منطقة الشرق الأوسط قد تغيرت الآن».

ويبدو أن تفسير العبارة الخطيرة للرئيس الأمريكى أن مسألة تقاسم النفوذ وقواعد اللعبة السياسية فى منطقة الشرق الأوسط التى اعتمدت على اتفاقية سايكس- بيكو قد انتهت، وأن هناك قواعد جديدة تحكم المنطقة.

إذا كان كلام الرئيس أوباما صحيحاً، فما هى ملامح القواعد الجديدة؟

الإجابة المباشرة تقول إن الذى يرسم المنطقة هو قواعد الفوضى التى تتنافس على رسم ملامحها القوى العظمى من ناحية والقوى المحلية المتطرفة من ناحية أخرى.

القوى العظمى تريد الفوضى التى تؤدى إلى إعادة ترسيم المنطقة، والقوى المحلية المتطرفة تريد إسقاط الأنظمة المركزية بهدف إقامة دويلات قبلية أو مذهبية.

إذن، هناك اتفاق فى الأهداف بين القوى العظمى والقوى المتطرفة.

المذهل فى تلك المعادلة العجيبة الغريبة هو أن هدف الكبار والصغار يتحقق من خلال قتال القوى العظمى للقوى المتطرفة.

لابد أن تحدث توترات تؤدى إلى الشعور بالخطر المتزايد فى المنطقة يستدعى قيام الحكومات فى العراق وليبيا بطلب التدخل الدولى.

طلب التدخل الدولى يراد له أن يتكرر فى لبنان وفى الأردن وفى السعودية.

الأخطر أن التدخل الدولى كان يراد له أن يحدث فى سيناء تحت دعوى أن شبه جزيرة سيناء منطقة خارجة عن سيطرة الجيش المصرى، وأن استمرار هذه الأوضاع فيها يهدد إسرائيل ويهدد اتفاقية السلام، لذلك يجب التدخل!

الحمد لله، إرادة الله كانت الأقوى، ولم يتحقق لهم ما أرادوا ولم يتم التدخل.

نحن الآن نشاهد لعبة قذرة للغاية، علينا أن ننتبه لها وأن نبذل كل الجهود لفضحها وإحباطها وعدم المساعدة عليها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نعيش لعبة قذرة نعيش لعبة قذرة



GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

GMT 06:25 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

شروط التسوية الحقيقية

GMT 06:22 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

وعود ومواعيد ترامب

GMT 06:20 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الحاضر والغائب

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt