توقيت القاهرة المحلي 17:29:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا يريد الأمريكان منا؟

  مصر اليوم -

ماذا يريد الأمريكان منا

عماد الدين أديب

فى دعوة على عشاء محدود، التقى صحفى عربى مع مسئول حالى فى البيت الأبيض، ودار بينهما حوار ساخن، ننقل إليكم بعضاً مما جاء فيه:

الصحفى: هل ما زالت الإدارة الأمريكية الحالية تتبنى نظرية «الفوضى الخلاقة» التى اخترعتها إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش؟

المسئول الأمريكى: نعم، ولكن مع بعض التعديلات التى فرضتها التغييرات فى المنطقة!

الصحفى: هل يمكن أن تشرح لنا جوهر تلك النظرية؟

المسئول: نظرية الفوضى تقوم على فكرة أن دول المنطقة العربية تعانى من أخطاء هيكلية فى تركيبة أنظمة الحكم فيها، لذلك لا بد من تشجيع كل القوى التى تسعى إلى تفكيكها ثم مساعدتها فى إعادة بنائها.

الصحفى: وما الأخطاء التى ترونها فى الأنظمة العربية؟

المسئول: هذه الأنظمة تعانى من 3 إشكاليات رئيسية:

أولاً: نظم الحكم فيها استبدادية فاقدة للشرعية.

ثانياً: فقدان المواطن الحريات الأساسية سياسياً واجتماعياً.

ثالثاً: انسداد كل احتمالات الانتقال المدنى السلس والسلمى للسلطة بشكل ديمقراطى.

الصحفى: هل يمكن أن تضرب نموذجاً ساعدتم فيه عملية انتقال السلطة؟

المسئول: انظر إلى العراق..

الصحفى (مقاطعاً): يا رجل! العراق مهزلة المهازل، لأنها تعيش حالة من الفوضى القبلية والطائفية والمذهبية بشكل غير مسبوق فى تاريخها.

المسئول: لكن الولايات المتحدة تساعد العراق بكل قوتها كى تبنى دولة عصرية.

الصحفى: هل تساعدون الدولة المركزية أم تساعدون طائفة بعينها؟

المسئول: لا، نحن مع الدولة المركزية القوية.

الصحفى: لقد مزقتم الجيش المركزى وحولتم العراق إلى ميليشيات طائفية ومتحاربة.

المسئول: نحن نسعى إلى القضاء على «داعش».

الصحفى: لقد شجعتم الشيعة فى العراق لأنكم أصبحتم تؤمنون بأن الخطر الآتى فى المنطقة يأتى من التطرف السنى وليس التطرف الشيعى.

المسئول: لكننا نقصف «داعش» يومياً.

الصحفى: ولماذا سمحتم بقيام تركيا باختراع «داعش» وتدريبها وتسليحها.

المسئول: هذه إشاعات كاذبة.

الصحفى: والسكوت على استمرار نظام الأسد؟

المسئول: نحن أعلنا رفضنا للأسد ونظامه.

الصحفى: وهل حواركم النووى مع إيران سوف تكون فيه صفقة حول سوريا والعراق ولبنان واليمن؟

المسئول: من الأفضل أن يقف الحوار عند هذا الحد، ودعنا نستمتع بالعشاء!

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يريد الأمريكان منا ماذا يريد الأمريكان منا



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt