توقيت القاهرة المحلي 15:59:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما بين المؤمن والمسلم

  مصر اليوم -

ما بين المؤمن والمسلم

عماد الدين أديب


كان «سقراط» يدرك بالحكمة والفلسفة والمنطق أن هناك إلهاً يدير هذا الكون، ولم يكن فى ذلك الوقت يسمى الله.

كان «سقراط» يسميه فى كتاباته «المصدر»، أى أنه تلك القوى العظمى التى تسببت فى خلق هذا الكون وتقوم على إدارة شئونه.

المهم فى ذلك الوقت أن يصل الإنسان بالعقل أو بالقلب أو بكليهما معاً إلى الإيمان بوجود الخالق سبحانه وتعالى.

وظهرت الأديان وظهر الأنبياء والرسل، ولكن ظل السؤال هو: هل أنت مؤمن بالله ورسله وكتبه؟

ويتردد فى الأثر القديم أن الله سبحانه وتعالى بعث إلى الناس 125 ألف نبى ورسول آخرهم محمد، عليه أفضل الصلاة والسلام، بعضهم نعرفهم، وكثير منهم ليست لدينا معلومات عنهم.

وظل السؤال الذى يتردد أمام كل نبى ورسول أمام قومه هو: هل قومه هم أهل إيمان أم أهل كفر؟

والمتتبع لمحن الأنبياء والرسل مع أقوامهم منذ قوم سيدنا إبراهيم مروراً بقوم سيدنا نوح إلى سيدنا سليمان وصولاً لسيدنا موسى ثم السيد المسيح وصولاً إلى سيدنا محمد، عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام، سوف يكتشف معاناة كل هؤلاء مع أقوامهم لإقناعهم بالله الواحد القهار الذى يدعوهم إلى العدل والإحسان والصلاة والصوم والزكاة وإيتاء ذى القربى.

الكفر سهل لكنه مهلك، والإيمان بالله يضع التزامات على المؤمن لكنه منجاة للإنسان فى الدنيا والآخرة.

كل هذه المقدمة الطويلة لأصل بكم إلى بيت القصيد وهو حالة الخلط بين المؤمن والمسلم.

المؤمن قد لا يكون مسلماً، لكن المسلم الحق لا بد بالضرورة أن يكون مؤمناً بالله وكتبه وأنبيائه ورسله لأن ذلك من ضرورات وشروط الإسلام.

من هنا يمكن أن نفهم حالة المسلم غير المؤمن!

هذا النوع من المسلمين هو الذى يقتل دون تمييز، وينهب أموال الناس ويغتصب نساءهم ويأخذهن سبايا تحت فهم مغلوط ومشوه للإسلام.

المؤمن لا يقتل إنساناً بغير حق، لا يغتصب مالاً، ولا يأكل مال أخيه، ويعبد الله كأنه يراه، ويؤمن بأن المال مال الله ونحن مستخلفون فيه فى الأرض.

المؤمن الحق هو الطريق القويم والجسر الطبيعى إلى المسلم الحق.

مسلم بلا قلب، وبلا إيمان، تلك هى المأساة التى يعانى منها عالم اليوم من «داعش» إلى «القاعدة»، ومن «الحوثيين» إلى «أنصار بيت المقدس»!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بين المؤمن والمسلم ما بين المؤمن والمسلم



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt