توقيت القاهرة المحلي 04:19:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرئيس وشرعية الإنجاز

  مصر اليوم -

الرئيس وشرعية الإنجاز

عماد الدين أديب

إذا كانت الحكومة قد خفضت دعم الطاقة فإن الرئيس عبدالفتاح السيسى قد رفع دعم طاقة الأمل فى نفوس المصريين.

ما أصعب أن تطلب من مواطن أن يتحمل أعباء إضافية ويصبر ويصبر ويصبر صبراً جميلاً إلى حين ميسرة.

والملاحظ لكل كلمات الرئيس السيسى منذ أن كان وزيراً للدفاع ثم مرشحاً للرئاسة، وحتى الآن أن الخط الإنسانى الذى يلتزم به هو جوهر إشاعة الأمل والثقة فى نفوس المصريين حتى فى أصعب اللحظات.

يعد السيسى المواطنين باستعادة الأمن بعد جريمة قتل الجنود والضباط فى سيناء.

ويعد السيسى المواطنين بتحسن الأحوال المعيشية بعد رفع أسعار الطاقة.

ويعد السيسى فتاة تم التحرش بها باستعادة أمن المواطنين ويقدم لها اعتذاراً شخصياً.

إن هذا الدور الفردى الشخصى الذى يلعبه الرئيس معتمداً على رصيده الشخصى من الشعبية الجارفة هو جهد استثنائى منه، لكنه حيوى وضرورى للغاية، حتى يتم تجاوز عنق الزجاجة فى مسائل الأمن والاستقرار والاقتصاد.

لكن، يأتى السؤال الكبير: هل سوف يستمر الرئيس وحده دون سواه يتحمل هذا الهم الذى تنوء بحمله الجبال؟

فى اعتقادى أن إشاعة الأمن والثقة والأمل يجب أن تكون جهداً جماعياً منظماً من كافة قطاعات الدولة.

وأكثر ما يُشيع الثقة فى نفوس المواطنين، وهنا نتحدث عن أى مواطنين فى أى زمان ومكان، هو «الإنجاز الإيجابى».

وكما يقولون فى أمريكا «لا شىء يبهج مثل النجاح».

أعظم عناصر الاطمئنان لدى أى شعب هى معايشته لإنجازات حقيقية على أرض الواقع حتى لو كانت خطوات صغيرة لكنها واعدة وباعثة على الأمل بأن الخير قادم.لا شىء أعظم من بدء تشغيل مشروع يقدم فرص عمل جديدة، أو بدء انطلاق الكهرباء فى مجموعة قرى محرومة من نعمة التيار الكهربائى، أو تسليم أهالى عشوائيات سكناً جديداً ولائقاً.

شرعية الإنجاز أقوى من أى شرعية أخرى، هكذا علمنا التاريخ!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس وشرعية الإنجاز الرئيس وشرعية الإنجاز



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt