توقيت القاهرة المحلي 02:26:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -
مقتل 6 جنود باكستانيين بينهم ضابطان في اشتباكات مع مسلحين بخيبر بختونخوا تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة
أخبار عاجلة

حرب أم حرب؟

  مصر اليوم -

حرب أم حرب

بقلم : عماد الدين أديب

هناك ضربة أو ضربات مقبلة فى المنطقة.. هذا مؤكد.

تبقى معرفة متى تكون الضربة؟ كيف؟ أين؟ هدفها؟

الإيرانى استفز الأمريكى، والأمريكى قبل التحدى واصطاد أكبر هدف بشرى إيرانى وهو «سليمانى» ورفاقه.

الإيرانى أصيب بذهول.. عليه أن يواجه شعبه، والحرس الثورى، وامتداداته فى اليمن ولبنان وغزة وسوريا والعراق، ويقدم أمامهم إجراء إعادة الهيبة من خلال رد.

الإيرانى لن يتراجع، والأمريكى مستمر فى المواجهة، خاصة إذا كان الرد ضد أهداف ومواطنين أمريكيين.

المذهل أن الجميع فى المنطقة رفع درجة التأهب الأمنى والعسكرى، وقام فى الوقت ذاته بإصدار بيانات رسمية تطالب بـ«التهدئة وضبط النفس».

العملية الإيرانية المقبلة هل هى بهدف «كرامة وطنية»، أم «إيلام رادع» للأمريكيين مباشرة، أم ردع غير مباشر عبر تسخين قوى النفوذ الإيرانى ضد أهداف متحالفة مع الأمريكيين؟

هل يكون الرد الإيرانى ضد 35 هدفاً أعلنت إيران أنها حددتها؟ هذا تهديد صريح رغم أن طهران لا تملك قيمة فاتورة حرب طويلة الأمد!

وهل الرد على الرد من قبل واشنطن سيكون ضد 52 هدفاً حددتها قيادة الجيش الأمريكى، وهم عدد الرهائن الأمريكيين السابقين لدى إيران؟

هل تضرب إيران الوجود الأمريكى فى العراق أم سوريا أم قطر أم البحرين، أم تضرب أهدافاً مختارة فى السعودية أو الإمارات؟

هل يكون الرد الأمريكى ضد حلفاء إيران فى المنطقة، أم يكون ضد مراكز منتقاة استراتيجياً داخل الأراضى الإيرانية؟

40 عاماً منذ قيام حركة آية الله الخمينى، وإحدى أهم قواعد الاشتباك الأمريكية هى عدم مواجهة إيران على أرضها.

هذه المرة يهدد «ترامب» صراحة بضرب أهداف إيرانية داخل الأراضى الإيرانية بعدما ضرب «قيادة عظمى» فى عدائها للمصالح الأمريكية منذ أيام.

والشىء بالشىء يُذكر، فإذا كان «ترامب» سوف ينقل الأعمال العسكرية داخل أراضى إيران، فإن طهران يمكن لها من خلال خلاياها النائمة أن تقوم بعمليات داخل الأراضى الأمريكية.

باختصار قواعد الاشتباك التى احترمها الطرفان لمدة 40 عاماً تحطمت الآن تماماً، ونحن أمام معركة مفتوحة وصراع لم يتم ترسيم سقفه وحدوده.

باختصار نحن أمام قواعد جديدة تماماً للعبة عمرها 40 عاماً.

هل يمكن لإيران أن تبتلع «شفرة الموسى» مع كرامتها الوطنية وهيبتها فى الداخل والخارج، وتلغى رد الفعل أو تقوم بعمل هزيل لحفظ ماء الوجه.

الوسيط السويسرى المقبول لكون سويسرا هى راعية المصالح بين إيران والولايات المتحدة دبلوماسياً نقل «رسائل وعيد» واستمرار فى المواجهة من واشنطن إلى طهران.

وجاء فى كلام الوسيط السويسرى، نقلاً عن الجانب الأمريكى، أن «عملية اغتيال سليمانى هى عملية وقائية استباقية، بعدما تأكد لدى واشنطن قيام الأخير بعقد اجتماع تم اختراقه أمريكياً، تم فيه الاتفاق الكامل على عمليات قتل وتفجير لأهداف وأشخاص أمريكيين فى العراق بوسائل تدمير شديدة وأسلحة إيرانية جديدة لم يسبق استخدامها».

أما الوسيط القطرى الذى عرض وساطته على عجل وخوف وارتباك، فإنه -أى وزير الخارجية القطرى- حاول أثناء لقائه مع الرئيس حسن روحانى أن يؤكد أن مركز قيادة عملية الاغتيال لم يكن من قاعدة «العِديد» الأمريكية بقطر، وأن الدوحة تعرض كل خدماتها لاحتواء الموقف المتصاعد بين طهران وواشنطن.

لم تكن عناصر التفجير العسكرى، واحتمالات المواجهة المباشرة بين طهران وواشنطن قوية خلال 40 عاماً مثل الآن.

القصة المباشرة الظاهرة للعيان الآن هى عملية اغتيال سليمانى والرد عليها، لكن القصة الأساسية والجوهرية هى «هل تعاد عملية صياغة الاتفاق النووى مع إيران بشروط ترامب أم بشروط خامنئى؟».

«الاتفاق النووى».. هذا هو الأساس وتلك هى المسألة، ومنها بدأنا وإليها -حتماً- سوف نعود.

إنها عملية إعادة صياغة بنود اتفاق على ساحات القتال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب أم حرب حرب أم حرب



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt