توقيت القاهرة المحلي 01:43:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

تعبيرية عن السعادة
القاهرة - مصر اليوم

يبدو أن الشخص في نهاية المطاف يُصبح ما يُكرره فعلاً إذا لم تُساعد عاداته اليومية على تفادي ذلك.

فبحسب دراسة جديدة، هناك أمثلة منتشرة على عادات تُفقد الشخص كل سعادته إن سمح لها بذلك، وفقا لما ورد في تقرير نشره موقع Marc & Angel، بينها:

1.الاستسلام للظروف السلبية

إذ يمكن أن يحاول الشخص استخدام الإحباط والإزعاج كدافع له بدلاً من أن يُزعجه.

فبدلاً من الغضب، يبحث عن العبرة، وبدلاً من الحسد، يشعر بالإعجاب، وبدلاً من القلق، يبادر بالعمل.

كما يجب أن يتذكر الشخص أن رد فعله دائماً أقوى من ظروفه الحالية، وأن جزءاً صغيراً من حياة المرء تُحدده ظروف خارجة عن سيطرته تماماً، بينما تُحدد ردود أفعاله الجزء الأكبر منها.

وأضافت الدراسة أن النتائج التي يحققها الشخص تعتمد بشكل كبير على كيفية تعامله مع الظروف التي وُضعت أمامه.

2. الرغبة في السيطرة

ينبغي أن يكون الشخص انتقائياً في استخدام طاقته، فإن استطاع حل مشكلة، فليفعل. وإن لم يستطع، فليتقبل الأمر ويغير نظرته إليه.

إذ لا ينبغي أن يُهدر الإنسان طاقته على أمورٍ تافهة أو أفكارٍ وهمية، خصوصا وأن أمورا تحدث في الحقيقة، تكون أقوى لحظات الحياة عندما يجد الشخص الشجاعة للتخلي عما لا يُمكن تغييره.

3. التشبث بالماضي

يختلف الشخص عما كان عليه قبل عام أو شهر أو حتى أسبوع، حيث أنه يتعلم وينمو باستمرار، والحياة دائمة التطور.

ومرة أخرى، مع أنه لا يستطيع التحكم بكل ما يحدث، إلا أنه يستطيع التحكم بنظرته إليه. وبذلك، سيُتقن التغيير تدريجياً بدلاً من أن يُسيطر عليه.

كما يكون هناك دائماً مجال لفكرة جديدة أو خطوة تالية، لكن على الشخص أولاً أن يتقبل حقيقة أن الأمور ربما لا تعود أبداً إلى ما كانت عليه، وأن هذه النهاية هي في الحقيقة بداية جديدة.

4. رفض مسامحة الذات

عندما يسامح الشخص نفسه على القرارات الخاطئة التي اتخذها في الماضي، وعلى الأوقات التي افتقر فيها إلى الفهم، وعلى الخيارات التي آذت الآخرين ونفسه دون قصد، فإنه يفوز بدروس قيّمة.

والأهم في كل الأوقات أن يكون مستعداً للنمو والتطور من خلال كل التجارب والمحن، التي مر بها.

5. الرضا الدائم بالوضع الراهن

لعل هناك آلاف الأشخاص، الذين يعيشون حياتهم كلها على الوضع الراهن، دون أن يدركوا أبداً أن بإمكانهم تغيير كل شيء. لكن ينبغي أن يقوم الشخص بما يُجيده بشغف وتواضع وإخلاص، وإن يسعى إليه قليلاً كل يوم، بغض النظر عن رأي الآخرين. هكذا تُحقق الأحلام.

6. مقاومة الأفكار

لتحقيق تقدم حقيقي على المدى البعيد، على الشخص التخلي عن افتراض امتلاكه جميع الإجابات.

لذا لا ينبغي أن يتوقف عن التعلم وعن الاستثمار في نفسه، وأن يتواصل مع الآخرين، بمن فيهم من يختلفون معه في الرأي مع مراعاة طرح الأسئلة كلما اتيحت الفرصة.

7. السعي الدائم وراء الرضا الزائل

إذ أن هناك نوعان من الرضا في الحياة: زائل ودائم.

كما ينشأ النوع العابر من لحظات الراحة المادية، بينما يُكتسب النوع الدائم من خلال النمو والتطور التدريجي في الأمور المهمة حقاً بالنسبة للشخص.

ويمكن أن يصعب التمييز بينهما للوهلة الأولى، ولكن مع مرور الوقت، يتضح جلياً أن النوع الدائم أفضل بكثير، لذا يجب أن يتذكر المرء، إذا كان شيء ما يُسليه الآن ولكنه سيؤذيه يوماً ما، فهو مُشتت. لذا، ينبغي ألا يرضى بالقليل وأن يُبدل ما يريده بشدة بما يريده بشكل سطحي في الوقت الحالي.

8. القلق الدائم من نجاحات الآخرين

يجب أن يهتم الشخص بنجاحه وتحقيق إنجازات حقيقية بدلاً من أن يكتفي بمتابعة قصص نجاح الآخرين وكيف سارت الأمور معهم، لدرجة أن ينسى كتابة قصته الخاصة.

كما يحدث التغيير المذهل عندما يُقرر الشخص أن يُغير نفسه وأن يعطي الأولوية لنفسه ومستقبله.

ويعني هذا أنه يتعين على الشخص أن يرفض السماح للآخرين بالتفكير والتحدث واتخاذ القرارات نيابةً عنه. كما يعني تعلم تقبل أفكاره وحدسه واستخدامهما لكتابة مساره، يوماً بيوم.

9. الخوف من الإخفاقات الصغيرة

إذ يمكن أن يتعرض الشخص للفشل عشرات المرات لينجح. ومهما كثرت أخطاؤه أو تباطأ تقدمه، فإنه لا يزال متقدماً على كل من لا يحاول.

كما يجب ألا يُعلق آماله على بضع محاولات فاشلة فتفوت عليه فرصة مئات الاحتمالات الناجحة الأخرى، خصوصا وأن كل الأفكار التي لا تنجح هي مجرد خطوات نحو الفكرة الناجحة.

10. انتظار اللحظة "المثالية" للخطوة التالية

لا شك في أن انتظار اللحظة المثالية فخ يقع فيه البعض، وذلك إن اللحظات ليست مثالية، بل هي ما يصنعه الشخص منها. ينتظر البعض الظروف المثالية ليُحققوا غايتهم في الحياة.

كما أن انتظار اللحظة المثالية والفرصة المثالية والحالة المثالية، يمكن أن يؤدي إلى تضييع معظم حياة الشخص بدون تحقيق تقدم ملموس.

في المقابل، يجب أن يهتم الشخص بتعلم رؤية عيوب الحياة واستخدامها كسلالم للتقدم.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

10 عادات شائعة تضر بخلايا الدماغ في صمت

طبيب يكشف عن أفضل مكمل غذائي لدعم المزاج وعلاج القلق والاكتئاب

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك



GMT 20:53 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 00:03 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ستة أنشطة يمارسها الأزواج الأكثر سعادة صباحًا

GMT 03:13 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

النوم الهادئ لا يعتمد على الدماغ فقط بل يبدأ من صحة الأمعاء

GMT 03:34 2025 الجمعة ,19 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تكشف أسباب فقدان التحكم في الشهية

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt