توقيت القاهرة المحلي 07:24:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشهيد

  مصر اليوم -

الشهيد

بقلم : عماد الدين أديب

كان، وما زال وسيظل، أشرف الرجال فى مصر هو الشهيد.

الشهيد هو من يقدّم حياته لنا حتى نعيش.

والشهادة هى أغلى أمانى المؤمن الصادق لأنه يعرف أن الحق سبحانه وتعالى قد وعده بأن يدخل جنة الخلد بلا حساب.

الشهادة هى عكس سلوك الغالبية من البشر التى تسرق أقوات البسطاء من أجل حفنة دراهم.

الشهادة هى قمة الإيجابية فى حب الله وعشق الوطن وقمة الوفاء لقيم الدفاع عن حقوق البلاد والعباد.

والشرع أعطى لنا حق القصاص لأن من قُتل مظلوماً أصبح لوليه الحق فى القصاص.

الفكرة مهما كانت مضادة يُرد عليها بفكرة مضادة، أما الدم فإن الرد عليه ينتهى بالقصاص الناجز العادل الذى قد يصل إلى دم مضاد.

واغتيال العميد رجائى، قائد الفرقة التاسعة، صبيحة أمس الأول، هو تصعيد من قبَل التيار التكفيرى الإجرامى بهدف تغيير قواعد الصراع ومحاولة إحداث حالة من الخوف والرعب والإرهاب فى نفوس وأرواح أبناء قواتنا المحاربة للإرهاب التكفيرى.

ولا أعرف باليقين الهوية الحقيقية لهؤلاء القتلة، ولكن الأمر المؤكد أن من حرّضهم وموّلهم ودرّبهم وأصدر إليهم الأمر بتنفيذ هذه الجريمة لا يفتقر فحسب للإنسانية أو الوطنية ولكنه أيضاً يفتقر إلى أى حصافة وذكاء سياسى.

من الغباء السياسى أن تقدم على مثل هذه الجريمة البشعة بهذه الطريقة فى هذا التوقيت، لأنه يؤدى إلى ترابط المجتمع المصرى وتعاظم مشاعر المصريين ويدخلهم بالطبيعة وبالضرورة إلى التماسك القوى ضد السلوك التكفيرى الإجرامى.

العميد عادل رجائى ليس أول الشهداء ولن يكون آخرهم.

إن مصر، فى مجموعها، شعب يميل للاعتدال ويرفض التطرف ويكره الإرهاب ويواجه التكفير.

واجبنا اليوم ليس أن نبكى شهداءنا، ولكن واجبنا أن نقول، بملء الفم وبقمة الصراحة والشجاعة، إن حربنا يجب ألا تكون ضد الإرهابيين فحسب، ولكن يجب أن تكون الحرب بالدرجة الأولى ضد الفكر الإرهابى.

المسألة ليست الرصاصة التى تقتلنا ولكن الفكر الذى يدفع الإرهابيين إلى الضغط على الزناد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشهيد الشهيد



GMT 14:55 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

دول الخليج العربية والنخب الصامتة

GMT 14:54 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الحرب التي لا تنتهي!

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سرُّ السَّعادة

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الخُميني وجهيمان ومُظفّر ونزار

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مشيتُ في جنازة دولةٍ عظمى!

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

نذر تقلص وقود المواصلات

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

أميركا وأوروبا... شراكة القلق

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt