توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر تعيش «فلاش باك»!

  مصر اليوم -

مصر تعيش «فلاش باك»

عماد الدين أديب

ما زال العقل السياسى المصرى محاصراً فى أفعال الماضى، وفى الثأر مع التاريخ وفى محاولة الاغتيال المعنوى لكل من يخالفنا الرأى أو القول أو الفعل!

إنها عقلية ما يسمونه فى مصطلحات السينما «فلاش باك»، أى العودة إلى الماضى.

ما زال العقل السياسى المصرى يطرح أسئلة مثل: هل مات رمسيس الثانى بشكل طبيعى أم ضرب بآلة حادة فى الجمجمة؟

ما زال العقل السياسى المصرى يناقش: هل كان الأستاذ حسن البنا عميلاً للسفارة البريطانية أم كان وطنياً خالصاً؟ وما زلنا نسأل: هل كان السادات عضواً فى الحرس الحديدى وجاسوساً لمولانا الملك فاروق داخل تنظيم الضباط الأحرار؟

ما زال العقل السياسى المصرى يسأل: هل كانت علاقة الضابط على صبرى برجل الأمن الأمريكى فى السفارة الأمريكية «إيفانز» تعنى أن حركة 23 يوليو 1952 كانت بتنسيق مع الأمريكان ضد الإنجليز؟

ما زال العقل السياسى المصرى يناقش طبيعة علاقة الرئيس جمال عبدالناصر بالمشير عبدالحكيم عامر، ومَن منهما الذى تسبب فى هزيمة 1967؟

وما زلنا نناقش هل كان عبور جيشنا العظيم لأهم مانع مائى طبيعى عام 1973 مسرحية كما وصفها العقيد القذافى أم أعظم أعمال الشعب المصرى البطل؟

وما زلنا نبحث عن حقيقة من قتل الشهيد أنور السادات يوم 6 أكتوبر 1981!

وما زلنا نناقش هل كانت سنوات حكم الرئيس حسنى مبارك عبارة عن سلسلة كوارث أم مجموعة إنجازات كبرى؟

وما زلنا نناقش من اقتحم السجون والأقسام ومن اعتلى أسطح المنازل فى ميدان التحرير خلال ثورة يناير 2011؟

ما زلنا نناقش حقيقة علاقة الدكتور محمد مرسى بالإخوان وعلاقته بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة؟

ما زلنا نبحث مَن قتل المتظاهرين؟ ومَن قام بموقعة الجمل ومن اتصل من «الاتحادية» بأيمن الظواهرى؟

«كله ماضى فى ماضى»، «كله فلاش باك طويل»، ولا حديث عن تحديات الحاضر وأحلام المستقبل.

نحن غرقى فى مستنقع الشكوك والمؤامرات والإخوان والجنون والهستيريا دون أن نكثف الجهود كلها للتقدم للأمام والخروج من عنق الزجاجة المؤلم الذى يكاد يفتك بنا!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تعيش «فلاش باك» مصر تعيش «فلاش باك»



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt