توقيت القاهرة المحلي 10:18:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«فيها حاجة حلوة»

  مصر اليوم -

«فيها حاجة حلوة»

عماد الدين أديب

لا يمكن القول -بموضوعية شديدة- إن مصر اليوم أفضل اقتصاد فى العالم.

ولا يمكن القول إن مصر تقدم أفضل خدمات فى التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية.

ولا يمكن القول إن معدل التنمية فى مصر اليوم هو من المعدلات المقبولة بالمقاييس الدولية.

ولا يمكن القول إن تصنيف الاقتصاد الوطنى المصرى خال من المخاطر ومشجع على جذب الاستثمار المباشر.

لا يمكن القول إن المؤسسات الإدارية الحكومية «لطيفة» و«لذيذة» وتدافع عن الصالح العام دون أن تقع فى محظور «كسر نفس» البنى آدم الغلبان.

لا يمكن القول إن السلع الأساسية فى بلادنا متوافرة بأسعار فى متناول السواد الأعظم من ملايين البسطاء الكادحين.

لا يمكن القول إن حالة الحوار المجتمعى فى مصر تسير بشكل حضارى دون السعى إلى النفى والإقصاء والاغتيال المصرى.

لا يمكن القول إن المرور فى شوارع المدن الكبرى يسير بحالة انسياب وسهولة.

لا يمكن القول إن أسعار الجاز والغاز والبنزين والسولار والكهرباء والماء فى متناول يد ملايين المصريين.

لا يمكن القول إن «الضمير العام» للنخبة فى مصر فى حالة توهج وحرص على المصالح العليا للبلاد والعباد.

لا يمكن القول إن معدلات الجريمة فى البلاد عادية، وإن ازدياد معدلات الانتحار تتفق مع المعدلات العالمية.

لا يمكن القول إن المصرى يذهب إلى فراشه فى آخر الليل وهو أكثر تفاؤلاً بأن غداً سيكون بإذن الله أفضل من يومه هذا الذى انقضى بصعوبة بالغة.

رغم ذلك كله، فإن مصر هى معجزة حية بكل المقاييس لأنها قادرة دوماً على أن تتجاوز الهزائم العسكرية، والمتاعب الاقتصادية، والاضطرابات الداخلية.

رغم ذلك كله مصر هى الحضن الكبير الذى يحتضننا جميعاً ويحنو علينا رغم المصاعب الاستثنائية التى تواجهنا.

مصر كما تقول الأغنية ستظل دوماً «فيها حاجة حلوة»، إنه شىء سحرى يعطينا طاقة لا نهائية من الصبر والأمل.

فعلاً.. فيها حاجة حلوة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«فيها حاجة حلوة» «فيها حاجة حلوة»



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt