توقيت القاهرة المحلي 16:45:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شبكة الأمان الاجتماعى

  مصر اليوم -

شبكة الأمان الاجتماعى

عماد الدين أديب

لو كنت مستشاراً لرئيس الجمهورية وسألنى: ما أولوية الأولويات التى يجب أن أتحرك فيها وأعطيها صدارة اهتماماتى؟ لقلت له الآتى:
1- الظرف الحالى يجعل كل الملفات فى الداخل ذات أولوية، وذات إلحاح ضاغط من الرأى العام الذى ينتظر تحسن كل شىء فى أقصر وقت ممكن.
2- ولقلت له: رغم ما سبق إلا أن مصر وشعبها الصبور بحاجة ماسة وملحة إلى ما يُعرَف باسم شبكة الأمان الاجتماعى.
والأمان هى مرحلة وحالة لا تقل أهمية عن الأمن.
الأمان الاجتماعى هو تأمين المواطن الصبور والكادح فى احتياجاته الأساسية من سقف يؤويه، ومياه نظيفة ومنتظمة، ورغيف خبز قابل للأكل ومتوفر، وأنبوب غاز للطهو، وكهرباء متوفرة ومنتظمة.
شبكة الأمان الاجتماعى تعنى العلاج والضمان الاجتماعى.
باختصار أن يشعر بأن يد الدولة مفتوحة له، وقلبها وعقلها يعملان من أجل مصلحته العامة.
وأزمة الإنسان المصرى لسنوات طويلة هى عدم شعوره بانتماء الدولة له، لذلك تصدّر لديه المشاعر العدائية تجاهها، تحقيقاً لمبدأ إنسانى وهو أن «ما لا يحبنى لا أحبه»!
ونظراً للظرف الاقتصادى الخانق الذى تعيشه البلاد منذ سنوات فإن مسألة تدبير الموارد لتحقيق هذه المطالب ستظل دائماً هى الحجة والذريعة الأساسية التى تؤدى دائماً إلى الفشل فى تحقيق هذه المطالب.
إن مصر تعانى - بالفعل - من أزمة نقص فى الموارد، لكنها تعانى أكثر من أزمة أكبر، هى أزمة إدارة هذه الموارد.
وأعظم ما فى مدرسة التفكير والتجاوب التى ينتمى إليها رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب هى تلك المدرسة الواقعية العملية التى تجعله يفكر بطريقة كيفية إنجاز الممكن بأفضل وسيلة وأسرع وقت فى ظل تعظيم الفائدة مما هو متاح.
كيف يمكن أن تستفيد من القليل الذى لديك أفضل من سوء استخدام الكثير المتوفر لديك.
انظروا حولكم، سوف تكتشفون أن هناك دولاً أعطاها الله من الثروات لكنها لم تحسن إدارتها، يكفى النظر إلى التجربة الليبية التى أضاعت أكثر من تريليون دولار من دخل النفط فى الهواء!
لذلك كله، مشكلة الأمان الاجتماعى هى مسألة حياة أو موت وهى مسألة قابلة للتطبيق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبكة الأمان الاجتماعى شبكة الأمان الاجتماعى



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt