توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفائز بالرئاسة.. خاسر

  مصر اليوم -

الفائز بالرئاسة خاسر

عماد الدين أديب

الفوز بمقعد الرئاسة فى مصر ليس بالجائزة، بل إنه ابتلاء عظيم يوضع على كاهل الذى يفوز به.
رئاسة مصر بعد فقدان أكثر من 70 مليار دولار خسارة مباشرة وغير مباشرة للاقتصاد المصرى فى السياحة والاستثمار المباشر ودعم الطاقة وإنقاذ الجنيه هى عبء اقتصادى مالى لا يطيقه أى عقل اقتصادى مهما أوتى من براعة وحسن تدبير وفهم علمى لإدارة شئون المال والاقتصاد.
ورئاسة مصر فى ظل دستور جديد تمت الموافقة عليه بنسبة 98٪ يقلص سلطات اختصاصات رئيس الجمهورية لصالح رئيس الحكومة والبرلمان ويضعف من قدرة الرئيس ومرونته فى اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة بوصفه رأس السلطة التنفيذية.
ورئاسة مصر فى ظل رئيس بلا حزب حاكم قد تشكل بعد هى أزمة كبرى فيما يختص بالقدرة على تمرير القرارات من خلال السلطة التشريعية.
لذلك كله يفهم البعض خطأ أن المعركة المحتدمة هى معركة الرئاسة، بينما المعركة الحقيقية هى معركة نتائج انتخابات البرلمان.
ورئاسة مصر تأتى فى ظل توتر إقليمى حاد وتغيرات فى المعادلات الدولية تجاه المنطقة، وفى ظل مخاطر أمنية مع السودان وليبيا وإسرائيل وحماس.
ورئاسة مصر فى ظل أعلى منسوب للعنف والإرهاب شهدته مصر منذ عهد دويلات المماليك حتى الآن وفى ظل انقسام واضطراب فى الجامعات والشوارع والميادين هى مسئولية جسيمة على صانع القرار.
رئاسة مصر فى ظل رأى عام ثار فى يناير 2011، ومنذ ذلك التاريخ لم يهدأ، وارتفعت معه أسقف الأحلام ولم تهبط حتى الآن إلى أرض الواقع، ويعيش حالة من الرفض لكل شىء وأى شىء بسبب الشك الشديد فى كل القيادات فى الماضى والحاضر والمستقبل.
رئاسة مصر فى ظل سقوط هيبة مكانة الرئاسة وسقوط رئيسين فى أقل من 3 سنوات وتغيير 9 حكومات فى 4 سنوات، وفى ظل محاكمات وإعادة محاكمات للجميع ضد الجميع!
لذلك كله الفائز فى الرئاسة هو فى الحقيقة.. خاسر!
"الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفائز بالرئاسة خاسر الفائز بالرئاسة خاسر



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt