توقيت القاهرة المحلي 16:05:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القاهرة فى دمشق

  مصر اليوم -

القاهرة فى دمشق

بقلم - سليمان جودة

رغم أن المستشار حنفى جبالى، رئيس مجلس النواب، سبق الوزير سامح شكرى إلى زيارة سوريا، إلا أن زيارة شكرى تظل هي الأهم.

والأهمية هنا هي في طبيعة الزيارة، وفى الأجواء التي تمت فيها، وليست أهمية في البروتوكول الذي يقدم جبالى على شكرى في كل الأحوال.

فالمستشار جبالى لم يذهب إلى دمشق من القاهرة، لكنه زارها قادمًا من بغداد، وهو لم يذهب بمفرده وإنما ذهب ضمن وفد من الاتحاد البرلمانى العربى، الذي كان قد عقد اجتماعاته في العاصمة العراقية، ومنها طار الوفد إلى سوريا برئاسة محمد الحلبوسى رئيس البرلمان العراقى ورئيس الاتحاد.

وقبل أيام كان الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودى، قد قال كلاماً جديداً تماماً في الشأن السورى، وكان مما قاله في أثناء حضوره مؤتمر ميونيخ للأمن، أن إجماعاً عربياً بدأ يتشكل على أن عزل سوريا عربياً صار بلا جدوى، وأنه لا بد من الحوار معها، وأن هذا سيتم بالضرورة في وقت ما.

وعندما رأيت صورة من لقاء الوزير شكرى مع وزير الخارجية السورى فيصل المقداد، تمنيت لو كان هذا اللقاء قد جرى من سنين، وتمنيت لو يمثل لقاء الوزيرين بداية تؤدى إلى ما بعدها بين القاهرة ودمشق في جانب، ثم بين دمشق وسائر العواصم العربية في جانب آخر.

إن السوريين متروكون وحدهم من أيام ما يسمى الربيع العربى، وعلى مدى المسافة من هناك في ٢٠١١ إلى اليوم، خسر السوريون كثيراً، وخسرت سوريا أكثر وأكثر، وأخذ العرب سوريا بذنب حكومتها، ولم يفرقوا بين الحكومة وبين الشعب، ولم ينتبهوا إلى أن المشكلة إذا كانت مع حكومة الرئيس بشار الأسد فهى زائلة، مثلها مثل أي حكومة في العالم، وأن سوريا في المقابل باقية شأنها شأن أي وطن.

وإذا كان الوزير شكرى قد زارها أخيراً، فهذه هي زيارته الأولى لها، تماماً كما كان اتصال الرئيس السيسى مع الرئيس السورى يوم وقوع الزلزال، هو الاتصال الأول من نوعه بين الرئيسين، وفى الحالتين تعود سوريا إلى مصر، وتعود مصر إلى سوريا، ولا مفر من هذه العودة ولا بديل عنها، سواء كانت العودة عربية في العموم أو مصرية على الخصوص.

خسارة سوريا في زمن ما يسمى الربيع فوق ما نتصور، ونخطئ لو تصورناها خسارة سورية فقط، لأنها كانت خسارة عربية أيضاً ولاتزال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاهرة فى دمشق القاهرة فى دمشق



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
  مصر اليوم - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 11:48 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح
  مصر اليوم - مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي

GMT 04:17 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي" تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة "توسان"

GMT 11:14 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

لا ترجعي...! :

GMT 14:43 2024 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك وطه دسوقي يجتمعان في "ولاد الشمس" رمضان 2025

GMT 15:14 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

النحات المصري أحمد موسى يكشف كواليس صنعه لتمثال ممشى أهل مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt