توقيت القاهرة المحلي 04:09:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرئاسة تدعم إخوان الكويت!

  مصر اليوم -

الرئاسة تدعم إخوان الكويت

سليمان جودة

قالت رئاسة الجمهورية، فى بيان صادر عنها أمس الأول، إن الرئيس عدلى منصور سوف يزور السعودية والإمارات آخر هذا الشهر. وقال البيان المنشور فى الصحف جميعاً إن «منصور» سيزور «بعض دول الخليج»، بعد جولته فى كل من الرياض وأبوظبى. ورغم أن الزيارة تأتى متأخرة كثيراً ورغم أنها كان يجب أن تتم فور إعلان دول الخليج، خصوصاً السعودية والإمارات والكويت والبحرين، وقوفها مع مصر، بكل ما تملك من دعم مادى أو سياسى، فى مواجهة هجمة غربية أمريكية شرسة علينا، إلا أنها إذا كانت قد جاءت الآن فالأفضل، كما يقال دوماً، أن تأتى متأخراً إذا كان البديل هو ألا تأتى أصلاً! ومع ذلك، فقد ارتكبت الرئاسة فى بيانها خطأ فادحاً ما كان لها أن تقع فيه، ولابد أنها مدعوة إلى أن تصححه سريعاً، ودون إبطاء، حتى لا تسوء تداعياته أكثر. أما الخطأ فهو عبارة «بعض دول الخليج»، الواردة فى البيان، ثم فى الخبر المنشور فى كل الصحف، إذ الواضح أن المقصود بالعبارة دولتان على وجه التحديد هما الكويت والبحرين، ولا أعرف كيف فات على الرئاسة أن عدم تسميتهما يمكن أن يؤدى إلى مشاعر استياء بالغة بين المسؤولين والمواطنين فيهما، وهى مشاعر نحن فى غنى عنها تماماً فى ظروفنا الحالية. لقد حدثنى أصدقاء من الكويت تحديداً، وسمعت منهم أن عدم الإشارة إلى اسم دولتهم صراحة فى الخبر لم تتوقف عواقبه عند مجرد الإحساس بالإساءة بينهم كمواطنين فقط، وإنما استغلت المعارضة الكويتية هذه العبارة أبشع استغلال وأخذتها وراحت تتاجر بها وتزايد بمعناها، ربما غير المقصود، على الحكومة هناك! لقد جاء وقت اعترضت فيه المعارضة عندهم على 3 مليارات دولار قررت الحكومة الكويتية دعم القاهرة بها فيما بعد ثورة 30 يونيو، وامتلأت الصحافة الكويتية بصراخ المعارضين، وخصوصاً الإخوان منهم، غير أنى قرأت بعينى كلاماً للشيخ سلمان، وزير الإعلام، يرد عليهم، ويقول بأن دعم مصر مسألة لا تراجع عنها، كما أنه - يقصد الدعم - قد حظى بإجماع عند مناقشته فى مجلس الوزراء. وحين كان الشيخ صباح أمير البلاد فى واشنطن مؤخراً قيل إن دعم الاستقرار فى مصر كان على رأس كلامه مع أوباما. وما كاد بيان الرئاسة يصدر عندنا حتى تلقفته المعارضة، وبشكل خاص مهاويس الإخوان، الذين راحوا يتاجرون بحكاية عدم ذكر اسم بلدهم فى زيارة الرئيس منصور، وراحوا أيضاً يهاجمون الأمير وحكومته بعنف، ويقولون ما معناه إن القاهرة التى ندعمها بكذا وكيت لم تكلف خاطرها لتذكر اسم الكويت فى خبر الزيارة! لا أعرف من المسؤول عن ذلك فى الرئاسة، ولكن ما أعرفه أن الزيارة تأخرت كثيراً، وأنها كان يتعين أن تتم مبكراً للسعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن، فلما جئنا لنتدارك خطأ التأخر، عالجناه بخطيئة! نقلاً عن "التحرير"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئاسة تدعم إخوان الكويت الرئاسة تدعم إخوان الكويت



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt