توقيت القاهرة المحلي 10:11:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

306 306

  مصر اليوم -

306 306

سليمان جودة
هذه الأرقام الستة تشكل معاً ما صار معروفاً بأنه رقم حساب دعم اقتصاد مصر، وليس مطلوباً من أى شخص مصرى، أو عربى يرغب فى دعم اقتصاد البلد، إلا أن يوجه ما يريد أن يتبرع به إلى هذا الرقم فى البنك الأهلى المصرى. وقد بدأت الفكرة مع ثوة 30 يونيو ثم خفتت قليلاً قليلاً، مع بقاء الرقم منشوراً فى أكثر من صحيفة، يومياً، أو مذاعاً على الشاشات على مدار اليوم إلى أن تم تنشيط الفكرة من جديد صباح الأربعاء الماضى، حين طلب الرئيس عدلى منصور من الدكتور حازم الببلاوى، رئيس الوزراء، إعادة تشكيل مجلس أمناء الصندوق الذى يشرف على رقم الحساب. وحقيقة الأمر أن إعادة تشكيل مجلس الأمناء ليست هى الشىء الذى يعنينا، إذ الأهم أن يشار لنا إلى شخص محدد، يكون هو المسؤول أمامنا عن رقم الحساب، وعن الصندوق الذى يضمه، ثم عن إجمالى ما تلقاه منذ بدأ، ومتوسط ما يتلقاه يومياً، ولابد بعد هذا كله، أن يقال لنا شىء واضح ومحدد أيضاً عن الوجوه التى سوف يتم فيها إنفاق أموال الصندوق. لا يكفى أبداً أن نفتح رقم حساب من هذا النوع وندعو المصريين والعرب إلى التبرع فيه، ثم نسكت وكأننا نسينا الموضوع أو كأنه لم يعد يحظى منا بالحماس الكافى.. فالمصريون لهم تجارب غير مشجعة من قبل مع أرقام حساب وصناديق مماثلة كانت قد جمعت فلوساً، ثم لم نعرف إلى الآن أين ذهبت ولا من أنفقها! إننى، والحال هكذا، أرجو من الدكتور الببلاوى، وهو يعيد تشكيل مجلس الأمناء، أن يضع شخصاً معروفاً لنا على رأسه، وأن يكون هذا الشخص مسؤولاً فى مساء كل يوم عن الإعلان عن إجمالى ما وصل الصندوق فى هذا اليوم ثم إجمالى ما هو موجود فى الصندوق عموماً بالقرش والمليم. هذه خطوة أولى.. وأما الثانية فهى أن يقال إن حصيلة الصندوق فى النهاية سوف تكون للإنفاق على التعليم والتعليم وحده، خاصة أن الرئيس منصور قد قال فى حواره الأخير إن التعليم من بين أربع أولويات يعمل عليها هو وتعمل عليها حكومته. ولابد أن وضع التعليم كأولوية هكذا ليس كلاماً بقدر ما هو فعل حى، وهذا الفعل لن يتحقق على الأرض ما لم يكن هناك شيئان أساسيان: رؤية لما نتمنى أن يكون تعليمنا عليه من مستوى، ثم أموال لتحقيق الرؤية.. فلنجعل حصيلة هذا الرقم هى البداية، ولنحمس المتبرعين بأن نحيطهم دائماً بمجمل تبرعاتهم، وبمواضع إنفاقها. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

306 306 306 306



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt