توقيت القاهرة المحلي 05:33:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

306 306

  مصر اليوم -

306 306

سليمان جودة
هذه الأرقام الستة تشكل معاً ما صار معروفاً بأنه رقم حساب دعم اقتصاد مصر، وليس مطلوباً من أى شخص مصرى، أو عربى يرغب فى دعم اقتصاد البلد، إلا أن يوجه ما يريد أن يتبرع به إلى هذا الرقم فى البنك الأهلى المصرى. وقد بدأت الفكرة مع ثوة 30 يونيو ثم خفتت قليلاً قليلاً، مع بقاء الرقم منشوراً فى أكثر من صحيفة، يومياً، أو مذاعاً على الشاشات على مدار اليوم إلى أن تم تنشيط الفكرة من جديد صباح الأربعاء الماضى، حين طلب الرئيس عدلى منصور من الدكتور حازم الببلاوى، رئيس الوزراء، إعادة تشكيل مجلس أمناء الصندوق الذى يشرف على رقم الحساب. وحقيقة الأمر أن إعادة تشكيل مجلس الأمناء ليست هى الشىء الذى يعنينا، إذ الأهم أن يشار لنا إلى شخص محدد، يكون هو المسؤول أمامنا عن رقم الحساب، وعن الصندوق الذى يضمه، ثم عن إجمالى ما تلقاه منذ بدأ، ومتوسط ما يتلقاه يومياً، ولابد بعد هذا كله، أن يقال لنا شىء واضح ومحدد أيضاً عن الوجوه التى سوف يتم فيها إنفاق أموال الصندوق. لا يكفى أبداً أن نفتح رقم حساب من هذا النوع وندعو المصريين والعرب إلى التبرع فيه، ثم نسكت وكأننا نسينا الموضوع أو كأنه لم يعد يحظى منا بالحماس الكافى.. فالمصريون لهم تجارب غير مشجعة من قبل مع أرقام حساب وصناديق مماثلة كانت قد جمعت فلوساً، ثم لم نعرف إلى الآن أين ذهبت ولا من أنفقها! إننى، والحال هكذا، أرجو من الدكتور الببلاوى، وهو يعيد تشكيل مجلس الأمناء، أن يضع شخصاً معروفاً لنا على رأسه، وأن يكون هذا الشخص مسؤولاً فى مساء كل يوم عن الإعلان عن إجمالى ما وصل الصندوق فى هذا اليوم ثم إجمالى ما هو موجود فى الصندوق عموماً بالقرش والمليم. هذه خطوة أولى.. وأما الثانية فهى أن يقال إن حصيلة الصندوق فى النهاية سوف تكون للإنفاق على التعليم والتعليم وحده، خاصة أن الرئيس منصور قد قال فى حواره الأخير إن التعليم من بين أربع أولويات يعمل عليها هو وتعمل عليها حكومته. ولابد أن وضع التعليم كأولوية هكذا ليس كلاماً بقدر ما هو فعل حى، وهذا الفعل لن يتحقق على الأرض ما لم يكن هناك شيئان أساسيان: رؤية لما نتمنى أن يكون تعليمنا عليه من مستوى، ثم أموال لتحقيق الرؤية.. فلنجعل حصيلة هذا الرقم هى البداية، ولنحمس المتبرعين بأن نحيطهم دائماً بمجمل تبرعاتهم، وبمواضع إنفاقها. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

306 306 306 306



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt