توقيت القاهرة المحلي 10:11:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

6 كلمات يا دكتور ببلاوى

  مصر اليوم -

6 كلمات يا دكتور ببلاوى

سليمان جودة
ما نريد من حكومة الدكتور حازم الببلاوى أن تنتبه إليه جيداً أنها إذا طالبت كل مواطن بأن يحترم القانون، فيما يخص حظر التجول، ثم لم تفعل هى ما تقوله، وتنفذه، وتلتزم به تماماً، على كل مستوى، فإنها تفقد ثقة الناس فيها، وهذا ما لا نريده لها أبداً. ففى كل يوم منذ بدء فرض حظر التجول تكرر الحكومة على مسامعنا أن كل من لا يلتزم بالحظر سوف يضع نفسه تحت طائلة القانون، ومن حسن الحظ أن المصريين جميعاً التزموا ويلتزمون بما تطلبه منهم حكومتهم إلا فى القليل النادر جداً، بما يعنى أن هذا الشعب قد وثق فى حكومته، وأنه آمن بأن الحظر لصالحه فالتزم به، ولسان حاله يقول إنه يريد فى الوقت نفسه أن يرى التزاماً مماثلاً بالقانون من جانب الحكومة فى كل اتجاه. ولكن.. حين نقرأ فى صحف السبت مثلاً أن د. حازم الببلاوى طلب من د. حسام عيسى، وزير التعليم العالى، حل مشكلة جامعة النيل فإننا نخشى، والحال كذلك، أن تكون الحكومة فى هذا الملف تحديداً قد قررت أن تفعل عكس ما تطلبه من شعبها، على طول الخط فى كل يوم! لماذا؟!.. لأن ملف هذه الجامعة يا دكتور حازم، ويا دكتور حسام، لا يحتاج إلى البحث عن حل له، وإنما فى حاجة إلى أن يضع رئيس الحكومة توقيعاً من ست كلمات على أوراق الجامعة، وهذه الكلمات الست التى لا سابع لها هى: ينفذ الحكم النهائى الصادر من القضاء. هذا هو المطلوب يا دكتور حازم ولا شىء غيره على الإطلاق، ولا يتخيل المصريون أن تكون الحكومة قد قضت 60 يوماً فى الحكم ثم تظل عاجزة عن تنفيذ حكم قضائى نهائى، يبحث منذ صدوره عمن ينفذه، احتراماً للقانون والقانون وحده ولكن دون جدوى! وأريد أن أصارح الدكتور الببلاوى بأن الذين قرأوا عن التكليف الصادر منه إلى وزير تعليمه العالى بحل المشكلة قد أصيبوا بما يشبه خيبة الأمل، لا لشىء، إلا لأن رئيس الحكومة يعلم تمام العلم منذ ما قبل تكليفه برئاسة الحكومة أن المشكلة لها حل جاهز، ووحيد، هو تنفيذ حكم القضاء، وبالتالى فما كان الدكتور الببلاوى يتابعه قبل أن يتولى السلطة ولا يملك إزاءه قراراً يستطيع الآن حسمه فى دقيقة واحدة بحكم منصبه. وليس هناك مفر من أن نعيد ما قلناه مراراً من قبل، وهو أن أحداً لم يطلب من الدولة أن تقف ضد مشروع زويل الذى يستولى على الجامعة ويهدد طلابها بالكلاب البوليسية وبالبلطجية.. لا.. لم يطلب أحد هذا أبداً، فللدولة، بل عليها، أن تدعم المشروع كما تحب وبما تريد، وندعوها إلى ذلك، بشرط ألا يقوم المشروع على أنقاض مشروع آخر وليد هو جامعة النيل. الدولة يا دكتور حازم حين خصصت مئات الملايين للجامعة لم تفعل ذلك بهدف الربح، وإنما كانت تريد أن تستثمر فى جامعة تأخذ بطبيعتها أفضل ما فى التعليم الحكومى، والتعليم الخاص، ثم تجسده فى كيان جديد، لا هو هادف إلى الربح، شأن التعليم الخاص، ولا هو يعانى عجزاً فى الإمكانات، شأن التعليم الحكومى، وحين اعترضه مشروع زويل، فإنه - أقصد مشروع الجامعة - لجأ للقضاء الذى أنصفه.. ويبقى أن تنصفه أنت كرئيس حكومة. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

6 كلمات يا دكتور ببلاوى 6 كلمات يا دكتور ببلاوى



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt