توقيت القاهرة المحلي 10:11:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سابقوا حسام بدراوى

  مصر اليوم -

سابقوا حسام بدراوى

سليمان جودة
كتبت فى هذا المكان، يوم 17 من هذا الشهر، أقول بأن على القطاع الخاص أن يسارع إلى مساعدة الدولة فى إصلاح ما تم تخريبه على أيدى الإخوان، وأن على المجتمع المدنى أن يسارع أيضاً فى الطريق ذاته، لأن عين الدولة بصيرة، ولكن يدها قصيرة، ولا يمكن أن تقوم هى ـ مثلاً ـ بإعادة ميدان رابعة إلى ما كان عليه، قبل تخريبه وتدمير أرصفته، بينما شركات مقاولات القطاع الخاص تتفرج.. هذا لا يجوز، ولا يليق، وأتصور الآن أن أصحاباً لشركات قطاع خاص قد هبوا لمد اليد إلى الدولة، ولو على سبيل رد جزء من فضل مصر على كل واحد فيهم. وفى كل الأحوال، فإن ما أرجوه بصدق أن يكون الدكتور حسام بدراوى نموذجاً يجرى الاحتذاء به، وتقليده، ومنافسته فى هذا الاتجاه.. فالرجل أرسل لى يقول إنه يرأس جمعية «تكاتف» للعمل الأهلى غير الهادف للربح، وإن هذه الجمعية قررت أن تقوم وحدها بالتجهيز الكامل للمدرستين اللتين تم تدميرهما على أيدى أتباع جماعة الإخوان فى منطقة «رابعة»، وهما مدرسة عبدالعزيز جاويش، التى كان الإخوان قد حولوا فصول الدراسة فيها إلى زرائب لإيواء الحيوانات التى كان يجرى ذبحها لإطعام المعتصمين!!.. ومعها المدرسة الفندقية، فالمدرستان قد تكفلت بهما «تكاتف»، وقررت، بالتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية فرع القاهرة، أن تعيدهما إلى ما كانتا عليه، بل أفضل! هذا بالضبط ما كنت أريده حين كتبت أحرض القادرين فى البلد وأصحاب الشركات على أن يكونوا عوناً للدولة فى هذه الظروف، لأن العبء عليها كبير للغاية، كما نرى.. ولنا أن نتصور لو أن كل ميدان، أو مدرسة، أو كنيسة أو أى مرفق تعرض لاعتداء قد تولاه صاحب شركة، وقرر أن يعيده إلى أصله على نفقته.. إنها دعوة إلى كل وطنى، يحب وطنه، ويدرك حقيقة قيمته فى مواجهة أفراد لايزالون يتعاملون مع بلدنا، وكأنه بالنسبة لهم بلد عدو! بقى أن أقول إن جمعية «تكاتف» بدأت هذا الطريق المشرف، منذ العام الماضى، بل قبل العام الماضى، عندما أعادت تجهيز ثلاث مدارس تعليم أساسى فى الدرب الأحمر، تجهيزاً كاملاً، بما فى ذلك إعادة تدريب المدرسين، والكشف الطبى على التلاميذ، ثم تسليم المدارس الثلاث للمحافظة، أو الوزارة وكأنها مدارس قطاع خاص جرى الإنفاق عليها بسخاء!.. وهى، أقصد الجمعية، تعمل الآن فى المدرسة الرابعة، لتكون جاهزة تماماً مع بدء العام الدراسى المقبل، هذا العام. الدكتور حسام بدراوى موجود، وجمعيته أيضاً موجودة، وتجربته كذلك موجودة، وأدعو كل قادر، وكل صاحب شركة، وكل رئيس جمعية من نوع «تكاتف» إلى أن يقتدى بها وبرئيسها، ويسابقه، ليسبقه، وسوف يكون «بدراوى» وقتها أسعد الناس. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سابقوا حسام بدراوى سابقوا حسام بدراوى



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt